السقاط: المطوفون يواكبون التطور خدمة للحجاج

خلال ربع قرن رأس المطوف عادل السقاط مجموعات الخدمة الميدانية التابعة لمؤسسة الدول العربية، واستقى خلالها خبرات أهلته لإجادة العمل في التيسير على ضيوف الرحمن، معتبرا أن مجال الطوافة متوارث تطوره الخبرة الطويلة، إذ كانت الخدمة تبدأ للصغار من الإشراف على تجهيزات الحجاج قبل قدومهم، وتكتمل بمغادرتهم عقب أداء النسك.


ارتفاع أعداد الحجاج

وعلى مدى 20 عاما عمل السقاط في خدمة حجاج دولة المغرب العربي، وشهد خلالها استحداث الخدمة الإضافية بالمستوى الرفيع الذي يسعى إليه الحاج، وخاصة في المشاعر المقدسة، وأبرز ذلك تقديم الوجبات التي تناسبه، إضافة لتقديم المشروبات على مدار الساعة، وتتم الآلية أيضا داخل مشعر منى من خلال التجهيزات وغيرها من الخدمات التي ترضي الحجاج بتوفير كل سبل الراحة لأداء مناسك الحج، مبينا أن الخدمة الراقية رفعت أعداد الحجاج كل عام، إذ فضلت الوكالات الجزائرية خلال الأعوام الثلاثة الماضية الاستفادة من تلك الخدمات، وتوسيع النطاق العددي من 1500 إلى 10 آلاف حاج وحاجة.
وتحدث عادل السقاط عن مراحل تجهيز المجموعة الخدمية، إذ تبدأ من اقتراب شهور الحج، بافتتاح المجموعة بعد أن يتم اعتمادها من قبل المؤسسة الرئيسة، ويعمل المطوف رئيس المجموعة على وضع التجهيزات المبدئية مستخدما الأماكن الخاصة، والتي تكون بموقع بارز وقريب من المنطقة السكنية للحجاج، وتحتوي المجموعة على مكان مخصص للمطوف وآخر للأعضاء والنواب، وآخر مجهز بأحدث التقنية، والاستعداد الأمني في الحجرة المخصصة للوثائق الرسمية (الجوازات).
وتوفر المؤسسة أجهزة لاسلكية لمتابعة أعمال المجموعات خلال الموسم.
ويصل عدد أعضاء المجموعة إلى 12 عضوا، يوزعون على عدد من المهمات.


خدمات ونصائح

يقول المطوف السقاط «نعمل على تطوير الخدمة، مستصحبين التطورات التقنية والفكرية تحقيقا لرضا ضيوف الرحمن، اتساقا مع توجهات وزارة الحج في التطوير».