المجانين رقم 12

نعم مجانين في حب الراقي، وقد وصل حبهم للراقي لدرجة الجنون.
إن القرار الذي اتخذه رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الأمير فهد بن خالد، بحجب الرقم 12 من الفريق الأول وتخصيصه لجمهور الأهلي، قرار فيه تقدير وعرفان لدورهم في مساندة الفريق، والذي يُعَد الأول على المستوى المحلي يشكر عليه، وليس بغريب على الإدارات الأهلاوية مثل هذه القرارات.
ودائماً ما تنطلق بطولات النادي الأهلي من مدرج الأهلي، الذي يُعَد نموذجاً راقياً تقتدي به مدرجات الأندية الأخرى، ودائماً ما يكون سبباً رئيسياً في حصد البطولات، وذلك للدور الذي يقوم به قبل وأثناء وبعد المباريات.
إن الجماهير الذين تكتظ بهم مدرجات الأهلي، هم محبون للملكي تجمعوا من جميع مناطق ومحافظات المملكة، جاؤوا لمؤازرة ومساندة لاعبي فريقهم، وهدفهم هو الاستمتاع بالكرة وهي بين أقدام التماسيح الأهلاوية، والذين دائماً ما يطربون هذا الجمهور بالألعاب والمهارات سواء كانت فردية أو جماعية، والتي تأتي بالأهداف الجميلة، وتكون المحصِّلة بطولة أجمل.
إن الدور الذي يقوم به الألتراس الأهلاوي من خلال إبداعاته في النشيد الأهلاوي، أو من خلال التيفو، أو الأهازيج الجميلة، والوقفة الصادقة من كل واحد من مجانين الراقي، كان لها أبلغ الأثر في تطوير وتحسين مستوى أداء لاعبي النادي الأهلي، من خلال إحساسهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويجب عليهم رد الجميل للمساندة والمؤازرة التي يلقونها من هذا الجمهور الوفي، بالفوز وتحقيق البطولات، فهنيئاً للاعبي الأهلي بهذا الجمهور الراقي.
وأخيراً: سفير الوطن...شموخ وفن...وعبر الزمان سنمضي معاً.