مخطط إسرائيلي لتهجير آلاف البدو من القدس
الثلاثاء، ١٦ سبتمبر ٢٠١٤
طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف عمليات ترحيل التجمعات البدوية الفلسطينية من المنطقة الشرقية للقدس ونقلهم إلى غور الأردن.
ودانت الخارجية بشدة السياسات والمخططات الإسرائيلية الهادفة لإفراغ مناطق E1 وC من التجمعات البدوية لأغراض التوسع الاستيطاني، وعمليات تهويد الأرض الفلسطينية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.
ولفتت إلى أن القوات الإسرائيلية عمدت لتدمير ما يزيد عن 23 قرية بدوية لأغراض التوسع الاستيطاني، ودمرت منذ مطلع 2014 أكثر من 350 بيتا، وأغلقت العديد من المدارس، وتعمل على الحيلولة دون وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية لهذه التجمعات.
ورحبت الوزارة بالرسالة الخاصة بهذا الموضوع والتي وقعتها أكثر من 42 منظمة دولية وفلسطينية وإسرائيلية، والتي تطالب بوقف عمليات ترحيل البدو.
من جهة أخرى قال البنك الدولي إن الصراع الذي شهده قطاع غزة في الآونة الأخيرة سيفضي لفرض المزيد من الضغوط على الاقتصاد الفلسطيني الذي يعاني أساسا من ضغوطات، ناهيك عن تراجع دخل الفرد في 2013، والذي من المتوقع أن يشهد مزيدا من التراجع بحلول نهاية 2014.
ويوضح التقرير الذي سيقدم لاجتماع لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة في 22 من الشهر الجاري بنيويورك، التداعيات المترتبة على حالة عدم اليقين السياسي والقيود المفروضة على حرية الحركة وإمكانات الوصول.
ويقدم أيضا التوصيات بشأن الإجراءات التصويبية التي ينبغي اتخاذها من كافة الأطراف.
وقال المدير الإقليمي للبنك الدولي في الضفة الغربية وغزة ستين لاو يورجنسن “بالنسبة للقوى العاملة، هنالك شخص واحد من كل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية وتقريبا واحد من بين اثنين في غزة عاطلون عن العمل حتى قبل اندلاع الصراع الأخير في القطاع، وهذا وضع غير مستدام”.
إلى ذلك، أعلنت الشرطة الإسرائيلية توقيف 22 فلسطينيا بينهم 13 قاصرا للاشتباه بقيامهم بأعمال رشق بالحجارة وبزجاجات حارقة في عدد من أحياء القدس الشرقية.
ومنذ يوليو الماضي أجرت الشرطة نحو 700 عملية توقيف في القدس الشرقية المحتلة.