أخبار موجزة

حاجز إسرائيلي تحت الأرض على حدود مصر لمنع تسلل دواعش سيناء

أفاد تقرير إسرائيلي بأنه نظرا لعجز مصر حتى الآن عن شل حركة مقاتلي داعش في شبه جزيرة سيناء واجتثاثها من وسطها، إضافة إلى شهية الجماعة الإرهابية لمد أعمالها العدائية إلى إسرائيل، تستعد الأخيرة لبناء حاجز تحت الأرض بطول ثلاثة كلم بوصفه «إجراء أساسيا لحماية المجتمعات المتاخمة لقطاع غزة».

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في موقعها الالكتروني أمس أن من المتوقع أن يكتمل هذا الحاجز في غضون عام ونصف العام بتكلفة تبلغ نحو مليار دولار.

وفي المرحلة الأولى، وفقا للصحيفة، تمت الموافقة على إقامة حاجز لمسافة كلم واحد فقط، مما سيساعد الجيش الإسرائيلي على رصد وتحديد أي إنفاق يجري حفرها في سيناء. ومع استمرار البناء، سيمتد الحاجز لمسافة ثلاثة كلم.

ونقلت الصحيفة عن عمر جادي ياركوني، الذي يرأس مجلس إشكول الإقليمي، قوله إن الإجراء الوقائي الجديد ضروري للغاية لتوفير الأمن للسكان الإسرائيليين في المنطقة.

وأضاف ياركوني «هذا الحاجز شيء أساسي لحماية المجتمعات المجاورة لقطاع غزة من حيث تهديد الإنفاق والتسلل إلى أراضينا».

وتابع «نؤكد مجددا قلقنا إزاء التهديد المتزايد على الحدود المصرية في كل مناسبة، ومن ثم فإن هذه خطوة ضرورية ومطلوبة لضمان حماية قصوى لسكاننا المعرضين والمتأثرين بالحرب الدائرة في مصر».

وذكر «أن تهديد الإنفاق هو تهديد استراتيجي حول منطقة غزة وحول إسرائيل».

وذكرت الصحيفة أن هذا الحاجز سيكون مطابقا للحاجز الذي يجري بناؤه حاليا على طول حدود غزة، الذي وافقت عليه الحكومة بعد عملية الجرف الصامد، وذلك بعد اكتشاف أساليب جديدة من قبل حماس، شملت حفر الأنفاق للتسلل إلى إسرائيل.

وفي فبراير الماضي، دمر الجيش المصري ست فتحات نفق بين غزة وسيناء، مما أثار القلق في إسرائيل من أن داعش يخطط بالفعل لشن هجمات إرهابية من شبكة تحت الأرض.

يذكر أن عناصر مسلحة تشن عمليات تستهدف قوات الجيش والشرطة المصرية منذ عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو 2013.

الحاجز المرتقب

• يمتد 3 كلم بتكلفة مليار دولار.

• يستهدف حماية المجتمعات المتاخمة لغزة.

• المرحلة الأولى لمسافة كلم واحد فقط.

• تهديد الأنفاق استراتيجي حول غزة وحول إسرائيل.

• وافقت عليه الحكومة بعد عملية الجرف الصامد.
#داعش