الحوثي يغادر صعدة والطيران الحربي يهاجم المتمردين

غادر زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي صعدة بعد لقائه مستشار الرئيس اليمني، ذلك ما كشفه لـ”مكة” مصدر قبلي في المدينة، مبينا في تصريحاته عدم معرفة الوجهة التي ذهب إليها الحوثي بعد جلسات الحوار والنقاش مع المستشار.
وأوضح المصدر أن زعيم الحوثيين مصاب حاليا بتقرحات في المعدة وربما أنه يتلقى العلاج في مكان غير معلوم في اليمن.
من جهتها واصلت بعض القبائل وضع نقاط على طرق متعددة خارج صنعاء تحديدا غول زندان الدائر فيها قتال حالي بين الحوثيين وبعض القبائل، إذ تواصل القتال بين قبائل أرحب وبعض الحوثيين في أماكن متفرقة بحدود صعدة التي شهدت توترا منقطع النظير أمس الأول وفجر أمس حيث استخدمت قبائل أرحب طريقة القتال المتنوع مع الحوثيين لتجنب الخسائر البشرية نتيجة تمكن الحوثيين وامتلاكهم أسلحة حديثة وتقول معلومات حصلت عليها “مكة” إن الرئيس السابق علي عبدالله صالح يقوم بجولات قبلية لحث المجتمع اليمني على التماسك والترابط والمحافظة على الوحدة اليمنية وعدم منح الطامعين في اليمن فرصة لتقسيمه.
بدوره قصف الطيران الحربي اليمني أمس مقرات لتجمعات الحوثيين في الجوف، مشيرا إلى أن الطيران شن ثلاث غارات على منطقة الغيل مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، كما ذكر أن الحوثيين قصفوا بالأسلحة الثقيلة منزل الحسين أبكر وهو شيخ قبلي بارز ومناصر للتجمع اليمني لحزب الإصلاح، ما تسبب في تدميره بشكل كامل.
وفيما اندلعت اشتباكات مسلحة صباح أمس في قرية القابل بمديرية همدان شمال العاصمة صنعاء بين مناصرين يتبعون الحوثي وجماعة صالح عامر سكرتير اللواء علي محسن الأحمر المحسوب على التجمع اليمني لحزب الإصلاح، قتل تسعة مسلحين قبليين ومسلحان من الحوثيين في اشتباكات بالضاحية الشمالية لصنعاء بين قبائل محسوبة على التجمع اليمني للإصلاح والمتمردين الشيعة.
كما بين مصدر مطلع أن مدينة رداع في اليمن شهدت أكبر تجمع لمشايخ قبائل خلال اليوميين الماضيين لإيجاد مخرج من أزمة جديدة عنوانها استهداف أملاك يمنيين متهمين بالانضمام للحوثي، ومن هنا رفض هؤلاء المشايخ عمليات التخريب وطالبوا بمنح فرصة للرئيس اليمني مع عقلاء اليمن لإنقاذ اليمن من محنته.
ومن جانب آخر بين مصدر أمني في صنعاء أن تنظيم القاعدة دخل على خط أزمة اليمن الحالية وبدأ في توزيع منشورات تدعو للتفرقة المذهبية بين كافة اليمنيين، مضيفا أن بعض المنتمين للقاعدة لديهم خطط لتنفيذها واستغلال الأزمة الحالية.