أردنيون يطالبون بإنهاء معاهدة السلام مع إسرائيل
الجمعة، ٢٨ يوليو ٢٠١٧
طالب العاهل الأردني الملك عبدالله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاكمة حارس الأمن بالسفارة الإسرائيلية الذي قتل بالرصاص مواطنين أردنيين اثنين وحذر من أن أسلوب التعامل مع الواقعة سيكون له أثر مباشر على العلاقات بين البلدين.
وقال العاهل الأردني في بيان للديوان الملكي معلقا على سلوك نتنياهو تجاه حارس الأمن الذي استقبله استقبال الأبطال لدى عودته إلى إسرائيل لتمتعه بالحصانة الدبلوماسية «هذا التصرف المرفوض والمستفز على كل الصعد يفجر غضبنا جميعا ويؤدي لزعزعة الأمن ويغذي التطرف في المنطقة».
وأضاف «رئيس الوزراء الإسرائيلي مطالب بالالتزام بمسؤولياته واتخاذ الإجراءات القانونية التي تضمن محاكمة القاتل وتحقيق العدالة بدلا من التعامل مع هذه الجريمة بأسلوب الاستعراض السياسي بغية تحقيق مكاسب سياسية شخصية».
وفي حادث تسبب في توتر العلاقات المتوترة أصلا بين إسرائيل والأردن قتل الحارس مراهقا أردنيا في السفارة الإسرائيلية في عمان الأحد ولقي أردني آخر وهو مالك المنزل بالمجمع الذي يعيش فيه الحارس حتفه أيضا.
وقالت الشرطة الأردنية الاثنين الماضي إن محمد جواودة (16 عاما) الذي كان يعمل في شركة أثاث تشاجر مع حارس الأمن الإسرائيلي بعد دخوله المجمع شديد الحراسة يوم الأحد لتسليم طلبية. لكن إسرائيل قالت إن الحارس كان يدافع عن نفسه بعدما هاجمه جواودة بمفك في حادث وصفته بأنه «إرهابي».
وأراد الأردن استجواب الحارس لكن إسرائيل قالت إنه يتمتع بحصانة دبلوماسية وأعادته إليها.
وزار العاهل الأردني أسرة جواودة وقدم تعازيه أمس الأول قائلا «سنكرس كل جهود الدولة الأردنية وأدواتها لتحصيل حقيهما وتحقيق العدالة» في إشارة إلى القتيلين. والأردن أحد بلدين عربيين أبرما معاهدة سلام مع إسرائيل.
وتجمع محتجون قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان أمس وقد اعتراهم الغضب من عودة حارس بالسفارة قتل أردنيا بالرصاص إلى إسرائيل ومنحه حصانة دبلوماسية. وقال شاهد عيان إن نحو 200 شخص تجمعوا سلميا في محيط السفارة. وهتف العشرات «الموت لإسرائيل» ودعوا إلى طرد السفير وإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل.
وأغلقت الشرطة التي حضرت بشكل مكثف المنطقة حول السفارة، فتجمع المحتجون في منطقة قريبة.
وقال العاهل الأردني في بيان للديوان الملكي معلقا على سلوك نتنياهو تجاه حارس الأمن الذي استقبله استقبال الأبطال لدى عودته إلى إسرائيل لتمتعه بالحصانة الدبلوماسية «هذا التصرف المرفوض والمستفز على كل الصعد يفجر غضبنا جميعا ويؤدي لزعزعة الأمن ويغذي التطرف في المنطقة».
وأضاف «رئيس الوزراء الإسرائيلي مطالب بالالتزام بمسؤولياته واتخاذ الإجراءات القانونية التي تضمن محاكمة القاتل وتحقيق العدالة بدلا من التعامل مع هذه الجريمة بأسلوب الاستعراض السياسي بغية تحقيق مكاسب سياسية شخصية».
وفي حادث تسبب في توتر العلاقات المتوترة أصلا بين إسرائيل والأردن قتل الحارس مراهقا أردنيا في السفارة الإسرائيلية في عمان الأحد ولقي أردني آخر وهو مالك المنزل بالمجمع الذي يعيش فيه الحارس حتفه أيضا.
وقالت الشرطة الأردنية الاثنين الماضي إن محمد جواودة (16 عاما) الذي كان يعمل في شركة أثاث تشاجر مع حارس الأمن الإسرائيلي بعد دخوله المجمع شديد الحراسة يوم الأحد لتسليم طلبية. لكن إسرائيل قالت إن الحارس كان يدافع عن نفسه بعدما هاجمه جواودة بمفك في حادث وصفته بأنه «إرهابي».
وأراد الأردن استجواب الحارس لكن إسرائيل قالت إنه يتمتع بحصانة دبلوماسية وأعادته إليها.
وزار العاهل الأردني أسرة جواودة وقدم تعازيه أمس الأول قائلا «سنكرس كل جهود الدولة الأردنية وأدواتها لتحصيل حقيهما وتحقيق العدالة» في إشارة إلى القتيلين. والأردن أحد بلدين عربيين أبرما معاهدة سلام مع إسرائيل.
وتجمع محتجون قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان أمس وقد اعتراهم الغضب من عودة حارس بالسفارة قتل أردنيا بالرصاص إلى إسرائيل ومنحه حصانة دبلوماسية. وقال شاهد عيان إن نحو 200 شخص تجمعوا سلميا في محيط السفارة. وهتف العشرات «الموت لإسرائيل» ودعوا إلى طرد السفير وإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل.
وأغلقت الشرطة التي حضرت بشكل مكثف المنطقة حول السفارة، فتجمع المحتجون في منطقة قريبة.