الحق العام ينتظر ضارب طفل تحفيظ القرآن رغم تنازل الأب
الاثنين، ١٥ سبتمبر ٢٠١٤
كشف مقطع الفيديو الذي تم تداوله عبر وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، الذي يظهر ضرب طفل برماوي على يد أحد الأشخاص أثناء حلقة تحفيظ بأحد مساجد منطقة مكة المكرمة، وجود حلقات تحفيظ للقرآن الكريم غير مرخصة، وذلك وفقا لخطابات رسمية ترفعها رئاسة مجلس جمعية التحفيظ لإمارة المنطقة ووزارة الشؤون الإسلامية اليوم، حصلت «مكة» على نسخة منها.
وبينت الخطابات أن الشخص الذي ضرب الطفل، غير سعودي، ولا يحمل إقامة نظامية، وليس على كفالة الجمعية، كما أن حلقة التحفيظ غير مرخصة، ولا تتبع هي الأخرى للجمعية أو للشؤون الإسلامية بالمنطقة.
ووفقا لأحد الخطابات، فإن رئيس الجمعية نواف آل غالب، طلب من هيئة حقوق الإنسان، أن يمثل الشخص المعتدي على الطفل أمام الجهات المختصة، مقترحا أن تتولى إمارة المنطقة ما تراه مناسبا في إزالة ما علق من ترسبات نفسية سيئة على الطالب جراء ضربه وإهانته أمام زملائه.
وأوضح خطاب آخر حصلت عليه «مكة» أن والد الطفل المعتدى عليه تنازل عن حقه لدى ذلك الشخص، إلا أن التنازل عن الحق الخاص لن يعفي المتسبب بالضرب من أخذ الجزاء من خلال الحق العام.
كما أشار الخطاب إلى أن الجمعية ليس لديها أي سلطة لمنع افتتاح مثل هذه الحلقات غير المرخصة التي بدأت تتزايد في الآونة الأخيرة، وهو ما يتسبب في زيادة المخالفات والتجاوزات.
ومن ضمن ما أظهرته الخطابات، وجود تجاوز لبعض أئمة المساجد في تأسيس أو فتح حلقات للتحفيظ، وتعيينهم مدرسين دون إذن الجمعية.