كفو .. يالزملاء
الاثنين، ١٥ سبتمبر ٢٠١٤
لم يتغير المشهد الإعلامي الرياضي العام عن المألوف، صحف وبرامج تخدم مصالح هلال واتحاد وشباب بالتبني، رؤساء تحرير ومقدمو برامج يدورون في فلك شخصيات (الكاش) والمقابل (يستحق!) ولا علاقة له بالانتماء.
أصحاب المنابر سوق مفتوحة لمن يدفع أكثر والمهنية شعار يتشدق به من يريد إقناع المشاهد والقارئ بعكس ما يرى ويسمع، وهنا يتجلى القبح في أسوأ حالاته حينما تقول لأحدهم (أنت أعمى وأنا عينك أنت أصنج وأنا أذنك).
وأما على المستوى الخاص، فلم يتغير لبن زملاء الرأي بعد صب وحقن، بعض قليل منهم يعلم ما يقول وماذا يريد، وآخر يتحرك وفق الرياح إن اشتدت طأطأ وإن هدأت رفع رأسه، وثالث لا يعلم من الرأي إلا (معاهم وعليهم).
إعلاميو الأهلي جلهم (يباري الحيط) ويعيش زمن (يا ويلك ولا يسمعوك)، وإعلاميو الاتحاد بين (منصوري) هو دليل حي على (مع من غلب)، وآخر كتب عليه للإيجار، وثالث هم قلة تتذكر أن الانتماء للكيان وليس لأشخاص.
وأما الإعلام الهلالي فلم يعد له علاقة باستقلال بعد تعليمات (الواتس)، وشعارهم المعلن (انصر هلالك ظالما أو ظالما !)، ليبقى الإعلامي النصراوي بين فاقع كالشمس وواقف في الظل بين أزرق وأصفر تحسبا لأحكام الزمان.
هنا يجب القول إن الإعلامي هو من يقرر قيمته التي يتم من خلالها تداول اسمه في بورصة الجماهير، وهذه القيمة إما اعتبارية عالية لا تقدر بـ (مال)، أو انكسارية واطية لا ينقذها جمع الحلال.