باحثون: النمل الناري يهرب على شكل برج إيفل
الأربعاء، ١٢ يوليو ٢٠١٧
برج من النمل، هكذا تبدو الأشكال التي يبنيها النمل الناري في طريقه للوصول إلى ضفاف جديدة، غير أن أبراج النمل تختلف عن الأبراج الحقيقية في أنها في حركة دائمة.
وعثر الباحثون على قاعدة بسيطة لبناء هذه الأبراج من قبل النمل وقالوا في دراستهم التي نشرت نتائجها أمس في مجلة «أوبن ساينس» المتخصصة التابعة للجمعية الملكية للعلوم في بريطانيا إن كل نملة تحمل ثلاث نملات أخرى كحد أقصى.
ووفقا للعلماء فإن الشكل الذي يشبه برج إيفل صاحب القاعدة العريضة يوزع الحِمل بشكل يجعله في مقدور كل نملة.
ويعود النمل الناري في الأصل لمنطقة مدارية رطبة كبيرة في البرازيل تسمى البانتانال. ومن المرجح أن هذا النمل انتشر بعد ذلك في شمال أمريكا عبر السفن ثم أزاح سلالات أخرى من النمل في هذه المناطق.
ومن المعروف أن بناء الأبراج أو الطوافات العائمة من الاستراتيجيات التي تستخدمها مستعمرات النمل في منطقة البانتانال للنجاة في حالة تعرض أرض المستعمرة لفيضان.
واستخدم الباحثون كاميرات عالية الدقة وأشعة رونتجن لمراقبة ما يحدث بالتفصيل أثناء تشييد البرج، ثم طوروا نموذجا حسابيا بناء على ملاحظاتهم التي توصلوا إليها يستطيعون من خلاله تصوير قياسات مختلفة للأبراج بدقة جيدة.
وعثر الباحثون على قاعدة بسيطة لبناء هذه الأبراج من قبل النمل وقالوا في دراستهم التي نشرت نتائجها أمس في مجلة «أوبن ساينس» المتخصصة التابعة للجمعية الملكية للعلوم في بريطانيا إن كل نملة تحمل ثلاث نملات أخرى كحد أقصى.
ووفقا للعلماء فإن الشكل الذي يشبه برج إيفل صاحب القاعدة العريضة يوزع الحِمل بشكل يجعله في مقدور كل نملة.
ويعود النمل الناري في الأصل لمنطقة مدارية رطبة كبيرة في البرازيل تسمى البانتانال. ومن المرجح أن هذا النمل انتشر بعد ذلك في شمال أمريكا عبر السفن ثم أزاح سلالات أخرى من النمل في هذه المناطق.
ومن المعروف أن بناء الأبراج أو الطوافات العائمة من الاستراتيجيات التي تستخدمها مستعمرات النمل في منطقة البانتانال للنجاة في حالة تعرض أرض المستعمرة لفيضان.
واستخدم الباحثون كاميرات عالية الدقة وأشعة رونتجن لمراقبة ما يحدث بالتفصيل أثناء تشييد البرج، ثم طوروا نموذجا حسابيا بناء على ملاحظاتهم التي توصلوا إليها يستطيعون من خلاله تصوير قياسات مختلفة للأبراج بدقة جيدة.