ترمب يتوجه إلى باريس لبحث الأزمة السورية
الأربعاء، ١٢ يوليو ٢٠١٧
توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى باريس أمس للاجتماع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث سيسعى الزعيمان للعمل سويا بشأن سوريا ومكافحة الإرهاب بينما سيتجنبان القضايا الشائكة التي يختلفان بشأنها.
ويتخذ ترمب وماكرون، وهما وجهان جديدان على الساحة السياسية حققا انتصارين غير متوقعين في انتخاباتهما الرئاسية، مواقف مختلفة تماما في مجالات مثل تغير المناخ والتجارة.
ويقول مسؤولون أمريكيون وفرنسيون إن زيارة ترمب لباريس ستتيح للزعيمين التركيز على المجالات التي تتداخل فيها مصالحهما ومنها حل الصراع في سوريا ومكافحة الإرهاب العالمي.
ووجه ماكرون الدعوة لترمب لزيارة فرنسا للمشاركة في احتفالات يوم الباستيل في 14 يوليو وبمناسبة مرور 100 عام على دخول القوات الأمريكية الحرب العالمية الأولى.
وسيصل ترمب إلى باريس صباح الخميس وسوف يشارك في حفل استقبال في ليزانفاليد، حيث سيتفقد متحفا فرنسيا عن الحرب ويزور مقبرة نابليون. وقال البيت الأبيض إن ترمب وماكرون سيعقدان بعد ذلك اجتماعا ثنائيا يعقبه مؤتمر صحفي.
ويعتزم ماكرون وترمب وزوجتاهما تناول العشاء في مطعم في برج ايفل ليل الخميس.
وتأتي زيارة ترمب لفرنسا في أعقاب حضوره اجتماع قمة مجموعة العشرين في هامبورج بألمانيا الأسبوع الماضي. وخلال القمة باتت الولايات المتحدة معزولة نسبيا عندما أكدت مجددا على قرار ترمب الانسحاب من اتفاقية تاريخية دولية تم التوصل إليها في باريس عام 2015 لمكافحة تغير المناخ.
ويتخذ ترمب وماكرون، وهما وجهان جديدان على الساحة السياسية حققا انتصارين غير متوقعين في انتخاباتهما الرئاسية، مواقف مختلفة تماما في مجالات مثل تغير المناخ والتجارة.
ويقول مسؤولون أمريكيون وفرنسيون إن زيارة ترمب لباريس ستتيح للزعيمين التركيز على المجالات التي تتداخل فيها مصالحهما ومنها حل الصراع في سوريا ومكافحة الإرهاب العالمي.
ووجه ماكرون الدعوة لترمب لزيارة فرنسا للمشاركة في احتفالات يوم الباستيل في 14 يوليو وبمناسبة مرور 100 عام على دخول القوات الأمريكية الحرب العالمية الأولى.
وسيصل ترمب إلى باريس صباح الخميس وسوف يشارك في حفل استقبال في ليزانفاليد، حيث سيتفقد متحفا فرنسيا عن الحرب ويزور مقبرة نابليون. وقال البيت الأبيض إن ترمب وماكرون سيعقدان بعد ذلك اجتماعا ثنائيا يعقبه مؤتمر صحفي.
ويعتزم ماكرون وترمب وزوجتاهما تناول العشاء في مطعم في برج ايفل ليل الخميس.
وتأتي زيارة ترمب لفرنسا في أعقاب حضوره اجتماع قمة مجموعة العشرين في هامبورج بألمانيا الأسبوع الماضي. وخلال القمة باتت الولايات المتحدة معزولة نسبيا عندما أكدت مجددا على قرار ترمب الانسحاب من اتفاقية تاريخية دولية تم التوصل إليها في باريس عام 2015 لمكافحة تغير المناخ.