وماذا بعد الشورت؟
الأحد، ١٤ سبتمبر ٢٠١٤
نظرا لغياب الرقابة عن ملاعبنا الرياضية فقد ظهرت علينا في السنوات الأخيرة بعض التقاليد المستوردة على مستوى الجماهير، ومنها على سبيل المثال الأقنعة والملابس الخليعة التي نشاهدها في المدرجات أثناء المباريات، وها هم الآن وقد ظهروا بموضة (الشورت) ولا ندري ماذا يحدث بعد الشورت خاصة في ظل غياب التوجيه والإرشاد من قبل أولياء الأمور الذين تركوا الحبل على الغارب!.
وبصراحة لا نستبعد بعد الشورت أن يظهر بعض المشجعين من صغار السن وهم عرايا في المدرجات .
على كل حال بقيت ملاحظات مهمة على جماهير الأندية السعودية بصفة عامة وهى فوضى التشجيع إلى درجة الشغب في بعض المباريات، وذلك نتيجة التقليد الأعمى لروابط المشجعين التي تشكل بمسميات مستوردة أيضا مثل (الألتراس) و(التيفو)، وهذه من أسباب المشاحنات والمناوشات التي تحدث بين جماهير الأندية المتنافسة ناهيك عن استخدام المفرقعات والألعاب النارية أثناء المباريات، وكذلك إطلاق الهتافات المسيئة ولا شك في أن المسؤولية تقع على رؤساء روابط المشجعين الذين يجب عليهم نبذ واستبعاد المشجعين المتهورين مع الاستعانة بأمن الملاعب لمنعهم من حضور المباريات مهما كانت الأعذار والمبررات، وأعتقد أن ما حدث ويحدث في بعض الدول من حوادث وشغب جماهير الألتراس يكفي لأخذ العبر والدروس من الآخرين.3
وقفة
العقوبات المادية والمعنوية التي تطبق على بعض الأندية تعتبر الدليل القاطع على فوضى وشغب جماهيرها الجاهلة.