النصر لا الشهادة

«النصر لا الشهادة» بما تحمله هذه العبارة من معنى، علق الدكتور سعيد السريحي في حديثه لـ«مكة» على التسجيل الذي نشرته الصحيفة أمس، لمناقشة رسالته في الدكتوراه المحجوبة عنه منذ ثلاثة عقود، بقرار من مجلس جامعة أم القرى حينها، وقال «منذ أن أعلنت الجامعة رفض منح الدرجة، وليتها ظهري غير آبه بها، غير أني أخفيت في صدري ثقة مطلقة بأن الأجيال القادمة سوف تنتصر لي وتحاسب الجامعة على ما فعلت، ولم أكن أعرف على أي زمن أراهن، غير أني كنت على ثقة من أن هذا الزمن لن يكون بعيدا».
وتابع السريحي «أدرك أن الوقت الذي راهنت عليه قد حان، ولا أنتظر مطلقا من الجامعة أن تتراجع، ولذلك فإن ما كنت آمله من نصر، أراه يتحقق يوما إثر يوم، عبر هذه الغضبة الشاملة على ما حدث.
رهاني على هذا الوعي، أما الدرجة فلم تكن تعني لي كثيرا، ولم تعد تعني لي شيئا من بعد».
بدوره، أثنى مشرف رسالة السريحي عام 1408 الدكتور حسن باجودة، على الباحث، مؤكدا انتقاده لقرار الجامعة في حينه.
(22)