دعوا المراهقين ينامو ادعوة لتأخير الدروس في أمريكا
الأحد، ١٤ سبتمبر ٢٠١٤
تزداد المساعي في الولايات المتحدة من أجل تأخير بدء الصفوف صباحا في المرحلتين المتوسطة والثانوية إذ غالبا ما يشعر المراهقون بالنعاس مما يؤثر سلبا على صحتهم.
هذا النقاش المتكرر منذ نحو عشرين عاما عاد إلى الواجهة مع نشر جمعية أطباء الأطفال الأمريكيين تحذيرا في عدد سبتمبر من مجلة «بيدياتريكس»، وكتب أطباء الأطفال أن المراهقين الأمريكيين ينقصهم النوم والأمر عائد خصوصا إلى أن الصفوف تبدأ باكرا، محذرين من المخاطر الناجمة عن ذلك ومنها عدم التركيز والإدمان والاكتئاب والبدانة، وجاء في تقرير «دعوهم يناموا» توصية بتأخير بدء الدروس إلى الثامنة والنصف على أقل تقدير.
وتفيد إحصاءات نشرتها جمعية «ستارت سكول لايتر» التي تعمل من أجل تأخير موعد بدء الدروس صباحا فإن أقل من 15 % من المدارس الثانوية الأمريكية تبدأ صفوفها عند الساعة الثامنة والنصف أو بعدها، وثمة مدرسة تقريبا من كل عشر مدارس تبدأ الدروس فيها قبل السابعة والنصف صباحا وواحدة من كل ثلاث بين السابعة والنصف.
ويعتبر أطباء الأطفال الأمريكيون أن المراهق يجب أن ينام بين ثماني ساعات ونصف وتسع ساعات ونصف ليلا، خصوصا وأن سن البلوغ يؤدي إلى تغيير في وتيرة النوم «ما يجعل من الصعب الخلود إلى النوم قبل الساعة 23,00».
وهم يرون أن 87 % من المراهقين الأمريكيين لا ينامون مدة كافية والمطالبة بتأخير موعد بدء الدروس خطوة تندرج في إطار الصحة العامة.
وكانت أوسع دراسة نشرت حول هذا الموضوع في فبراير 2014 من قبل جامعة مينيسوتا أظهرت أن تلاميذ المدارس التي تبدأ دروسها عند الساعة الثامنة والنصف والذين بإمكانهم تاليا أن يناموا ثماني ساعات على الأقل هم في صحة أفضل وأقل اكتئابا ويستهلكون كميات أقل من القهوة والكحول والسجائر.
ومن أصل تسعة آلاف طالب وثماني مدارس ثانوية وثلاث ولايات شملتها الدراسة، أشار التقرير أيضا إلى تراجع في نسبة التغيب والتأخر فضلا عن انخفاض في حوادث السير وعلامات أفضل في الامتحانات.