36% من حالات الموت المفاجئ لدى اللاعبين بسبب تضخم القلب
الأحد، ١٤ سبتمبر ٢٠١٤
كشفت ورشة عمل علمية بالرياض عن أن تضخم عضلة القلب لدى الرياضيين تشكل ما يقارب 36% من حالات الموت المفاجئ لدى اللاعبين، في حين أكد المتحدثون أن نسبة إنقاذ اللاعبين في حالة حدوثها في الملاعب من 10 إلى 16%.
جاء ذلك خلال ورشة عمل “الموت المفاجئ القلبي في الرياضة”، والتي انطلقت أمس، ونظمها الاتحاد السعودي للطب الرياضي، تحت رعاية الرئيس العام لرعاية الشباب، الأمير عبد الله بن مساعد، بفندق برج رافال كمبنيسكي بالرياض، وحاضر فيها نخبة من الخبراء في هذا المجال من بريطانيا، وبتواجد استشاريين في القلب من عدد من مستشفيات المملكة.
وشهدت الورشة حضورا كثيفا من مختصين ومهتمين ولاعبين، مثل ياسر القحطاني، وعيسى المحياني، وعبدالله الواكد، وفيصل أبوثنين، ونايف القاضي، وإبراهيم ماطر، وعدد من المدربين.
وأكد المتحدثون البريطانيون أن الموت المفاجئ بالقلب نادر الحدوث ولكن إذا حدث يكون كارثيا من ناحية محاولة إنقاذ اللاعب، مشيرين إلى أن نسبة حدوثه أقل من واحد في المائة ألف.
وشدد المحاضرون على أهمية الفحص المبكر للاعبين، والتي تحول دون حدوث الموت المفاجئ، مشيرين إلى أن إجراءات الفحص سهلة وميسرة وغير مكلفة.
وتطرق المحاضرون إلى أن الرياضي يتعرض إلى جهد عال خلال المنافسات الرياضية، وذلك يتطلب أن تعمل الشرايين التاجية بأعلى كفاءة لإيصال أكبر كمية من الدم إلى عضلة القلب، مبينين أن اللوائح الرياضية الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم وضعت فحوصات القلب في أعلى قائمة اهتماماتها لتلافي الحالات التي قد تحصل نتيجة قلة الفحوصات التي تجرى للاعب قبل اشتراكه في المنافسات الرياضية.