كاتب.. مراحل من العطاء لتطوير خدمة الحجاج
السبت، ١٣ سبتمبر ٢٠١٤
أسهم في العديد من المشاريع التطويرية لخدمة الحجاج بمختلف الفترات الزمنية التي عمل بها، إضافة إلى ارتفاع معدلات النمو والتقدم التي قطف ثمارها منسوبو مؤسسة جنوب آسيا حاليا.
وينتمي المطوف عدنان محمد أمين كاتب لعائلة تشرفت بخدمة الحجاج، إذ عمل في فترة سابقة رئيسا لمؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في التربية وعلم النفس من جامعة الملك عبدالعزيز فرع مكة المكرمة في 1386، انتقل بعدها في رحلة علمية إلى الولايات المتحدة ليحصل على الماجستير في علم النفس التربوي من جامعة ويسكانسون.
وتعددت مناصبه خلال مسيرته العملية، فعمل في البداية مدرسا في معهد إعداد المعلمين بمكة المكرمة من 1390-1393، ثم عين رئيسا لقسم التربية وعلم النفس في نفس الكلية في 1397 حتى أصبح عميدا لها من 1403 – 1405، وتفرغ لأعمال المؤسسة في 1413، فبدأ عمله الميداني رئيسا لمجموعة لعام واحد، ثم التحق بعضوية مجلس الإدارة لفترة سبعة أعوام بدأت في 1405، حتى أصبح رئيسا لمجلس إدارة المؤسسة في 1413.
ونظرا لتميزه في خدمة الحجاج وتقديمه العديد من الخدمات في أعمال الحج منحه الأمير نايف بن عبدالعزيز نوط الحج في 1423.
ومن إنجازاته التطويرية حصول مؤسسة جنوب آسيا على شهادة الأيزو، إضافة إلى استحداث مبناها الخاص، وبناء مكتبة بمسمى مكتبة جنوب آسيا لأرباب الطوائف، وتعد الأولى من نوعها، كما أسهم في إطلاق نظام المعلومات الجغرافي GIS ومشروع تطويف الحجاج واستخراج البطائق التعريفية البلاستكية للحجاج، وهناك العديد من المشاريع التطويرية التي أسهمت في ارتقاء الخدمات للحاج.
وتعددت عضوياته فيما يخص التطوير، حيث شغل عضو لجنة تطوير لوائح المؤسسات في 1415، وعضو لجنة إعداد لوائح انتخابات مجالس إدارة مؤسسات أرباب الطوائف بـ1423 وعضو الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف، والتي قدم من خلالها دراسات عدة أبرزها إعداد لائحة مجموعات الخدمة المتميزة في 1417 ومواصفات ومعايير خدمات مؤسسات الطوافة بمكة المكرمة وبرنامج التفويج إلى جسر الجمرات.