49 أسيرا يكبلون الدعم التركي

تبدي السلطات التركية ترددا حيال الانخراط في القتال ضد داعش ضمن الحلف الذي تبنيه واشنطن.
وتشير تقارير إلى أن أنقرة لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جوية ضد التنظيم.
وعلى الرغم من توقع المسؤولين الأمريكيين تعاونا مشتركا، إلا أن هناك سببا قويا وراء التردد التركي يتمثل في حياة 49 مواطنا تركيا.
ففي يونيو الماضي هاجمت داعش القنصلية التركية في الموصل واحتجزت 49 تركيا رهائن، وتعد سلامة هؤلاء محط اهتمام أنقرة.
وذكر تقرير بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الحكومة التركية تبدي قلقا ليس من استفزاز داعش فحسب، بل من إثارة مشاعر عائلات المحتجزين أيضا.
والتزم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الصمت حيال المفاوضات بشأن الرهائن، وفي الشهر الماضي ذكر لوسائل إعلام أنه يأمل بوجود حل «لن يتسبب في مأساة».
وذكر مصدر مسؤول هذا الأسبوع: أننا مقيدون بسبب الرهائن، وأن تورط تركيا أعمق وأكبر من مجرد وجود مواطنين أتراك في قبضة داعش.