أسياد الهلوسة الجماعية
السبت، ١٣ سبتمبر ٢٠١٤
الماسونيون يقولون: إذا تحكمت في الرأس تحكمت في ما تبقى.
إنها الحقيقة التي تدفعنا للتساؤل: ماذا يجرى خلف ستار المسرح العالمي اليوم؟ ماذا يحدث في الظلام المريب البعيد عن تناول مجال الإدراك البشري؟ لتظليل المعلومات؟ إنه تحكم شامل بالعقول ومجرد هلوسة جماعية، بل جميعها تجري معاً.
لا نرى حدثاً عالمياً ومهماً إلا وللماسونية يدٌ فيه، فهي تتحكم بالعالم اقتصادياً وسياسياً وثقافياً أو فلنقل إنها تتحكم بمجموعة المتحكمين بالعالم.
الأصل في الماسونية استعباد كل كائن حي لصالح أقلية من الخلق وهم من يسمون بالنخبة.
فكان لهم الأثر الأكبر في الأحداث التي جرت حول العالم في القرن الماضي وحالياً، لهم الدور المميز في دفع عجلة الأحداث.
التحكم عن طريق عبودية المال وتضليل العقول.
إن المال الذي نستعمله هو عبارة عن ديون، نحن كلنا مدينون إلى أصحاب البنوك.
فكيف بدأ كل هذا؟ كيف تحولت العملة المتداولة من الذهب إلى أوراق عديمة الفائدة؟ كيف تحولنا إلى عبيد لهذا النظام المالي؟ و ما الحل؟في عصر وسائل الإعلام المتنوعة، ما يزال الناس يعيشون في حالة من الجهل المطبق عما يجري حولهم بالضبط.
لأن قيادات وزعماء المجامع والمحافل السرية الماسونية وغيرها من جمعيات ظلامية مجهولة قوية جداً، هم أسياد اللعبة، يستخدمون تأثيرهم على قادة العالم البارزين، وعلى المشاهير، وصناعة الأفلام السينمائية، والمؤسسات التعليمية، ووكالات الأنباء، وما هو أكثر من ذلك بكثير من أجل هدف أساسي واحد وهو غسل عقولنا، والتحكم بطريقة تفكيرنا ومعيشتنا.
هل قام كل واحد فيكم بدوره الذى يستطيع القيام به وهو إبلاغ وإعلام شخص واحد على الأقل بالمخطط العريق لهم؟ كم منكم قال «وأنا مالي ومال وجع الدماغ والتعقيدات هذه»؟ كم منكم قال إنه مستحيل هزيمة هذا النظام واكتفى بالمشاهدة بعدما وصل له من العلم؟