نواهضة: مكة خير أرض الله والقدس مفتاح السلام
الجمعة، ١٢ سبتمبر ٢٠١٤
دعا إمام وخطيب المسجد الأقصى إسماعيل نواهضة إلى استشعار أهمية فريضة الحج، مشيرا إلى أن مكة المكرمة هي خير أرض الله، والقدس ستبقى مفتاح الحرب ومفتاح السلام.
وقال في خطبته أمس «حرم الله مكة المكرمة يوم خلق السموات والأرض، إلى يوم القيامة ولا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها فإذا ضيعوا ذلك هلكوا».
وفي حديثه عن فضائل مناسك الحج يقول «لقد أكرم الله هذه الأمة بالحج فجعل الوقوف بعرفة تكفيرا للذنوب لكثرة نزول الرحمة في هذا اليوم العظيم، ففي كل مناسك الحج مظهر العبودية التامة لله الواحد القهار، وبالحج يكمل الدين ويتم، فهو من أفضل الأعمال».
وأكد نواهضة على أن المسلمين اليوم مطالبون بالعمل على تحرير المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك لأن البقاء ليس للأقوى وإنما للأصلح، مشيرا إلى أهمية مدينة القدس في نفوس المسلمين، فهي معرضة لحملات التهويد وتغيير المعالم ومصادرة بيوتها وطرد أهلها، وتعزل عن باقي الأراضي الفلسطينية ويمنع المسلمون من الوصول إليها والصلاة في المسجد الأقصى المبارك.
وقال «إن مدينة القدس هي طليعة الأماكن المقدسة لدى العرب والمسلمين ولا توازيها في القداسة سوى مكة والمدينة، وستبقى خالدة بذكرى الإسراء والمعراج المثبتة بالقرآن الكريم، وسيبقى عطر سيد البشرية فواحا في رباها الطيبة وآثار معراجه إلى السموات العلى حيث سدرة المنتهى باقية على صخرتها المشرفة».
وأضاف «برزت مكانة القدس بعد دخولها في الحكم الإسلامي على يد الخليفة عمر بن الخطاب الذي دخلها في ظل فتح سلمي آمن يليق بمكانتها وجمالها وبصحبته عشرات الصحابة العظام»، وشدد على أنها ستبقى مفتاح الحرب ومفتاح السلام وعلى العقلاء من الناس أن يدركوا ذلك جيدا.