النصوص الخادشة للحياء ضمن أمسية قصصية سعودية بالبحرين

دار النقاش خلال ندوة قصصية بمركز كانو الثقافي بالمنامة شارك بها ثلاثة قاصين سعوديين الثلاثاء الماضي، حول جدوى توظيف النصوص الخادشة للحياء وفاعليتها بالسرد إلى جانب الحديث عن بعض القضايا الأدبية الأخرى، وأعلن القاص السعودي جبير المليحان خلال الندوة عن انتهائه من رواية لم يفصح عن اسمها قال إنها باكورة عمله الروائي، مشيرا إلى أنها ستكون جاهزة للطباعة خلال شهر واحد.
وكان ثلاثة قاصين سعوديين هم محمد البشير وناصر جاسم وجبير المليحان، قدموا خلال الأمسية عددا من القصص منها صانع الملح، نحاتة تذكارات، سوداء كالقمر، وقصصا أخرى متنوعة.
وتم خلال الأمسية استعراض عدد من القضايا الأدبية، والخلافية حول بعض النصوص القصصية الخادشة للحياء والتي أثارت موجة خلافية في الوسط الثقافي بين القبول والرفض، إلا أن المشاركين أكدوا أن مضمونها تنويري، وبينوا أن جمال الفن القصصي يكمن أحيانا في مناشدته للمسكوت عنه، في نتاج طبيعي للأدب في المجتمع العربي بين الواقعية والرمزية.
وانتقد بعض المشاركين الاعتماد الشديد على الراوي، مع اختفاء الحوار القصصي بين الشخصيات في القصص التي تم إلقاؤها، فيما أشاد آخرون بقصص ناصر الجاسم التي تعبر عن واقع السرد السعودي.
ورأوا أن القصة القصيرة جدا أعطت السرد السعودي القدرة على تكثيف آلام الناس وآمالهم.
وعلق الشاعر البحريني علي عبدالله خليفة في الختام، بأنه لا بد من الخروج من دائرة القراءة الورقية، والتخلي عن أسلوب الحكواتي للتقرب من الجمهور وأضاف أن أسلوب قراءة النص الجميل يزيده حيوية.