مكة وجدة تودعان طبيبهما سليمان فقيه

ودعت مكة المكرمة وجدة أمس، فقيدهما الدكتور سليمان عبدالقادر فقيه، مؤسس مستشفى الدكتور سليمان فقيه، الذي وافته المنية أمس الأول في جدة عن عمر يناهز 85 عاما، قضاها في خدمة الإنسان ووطنه عامة ومدينتي مكة وجدة بشكل خاص، ولم يتأخر يوما عن مد يد المساعدة للمحتاجين، حيث تعهد فقيه بالتبرع بأدوية ومستلزمات طبية تعادل ما سيجمع من شركات الأدوية لإسعاف المصابين والحالات الحرجة من أبناء الشعب الفلسطيني، وذلك عندما تلقى في محرم 1423 قائمة بأسماء الأدوية المطلوبة، وعمم على جميع شركات الأدوية بالسعودية يطلب فيها المساهمة بالتبرع، مؤكدا عزمه على التبرع بذات الكمية المتوقع جمعها في كافة الشركات.


مراسم الدفن

وشهدت مقبرة المعلاة بمكة بعد صلاة الفجر توافد أعداد كبيرة من المشيعين، يتقدمهم الأخ الأكبر للفقيد، عبدالرحمن فقيه، وعمر فقيه، وابنا الفقيد، الدكتور مازن رئيس مجلس إدارة مستشفى الدكتور سليمان فقيه، وعمار، وذوو الفقيد، كما حضر مراسم التشييع من وجهاء وأعيان مكة، جمال تونسي وابنه رامي، والدكتور كمال عبدالقادر، والدكتور وليد فتيحي، والدكتور محمود كسناوي، والدكتور عبدالله صالح، وأمين فارسي، وسراج عتيق، ومروان زبيدي، واللواء يوسف مطر.
وبدأت الأسرة أمس استقبال المعزين في منزل الفقيد في حي التحلية غرب دوار السيف بجدة.


قالوا عنه

أعزي أسرة فقيه في فقيد الأسرة، وهو أحد أركان الطب والعمل الخيري في مكة المكرمة، إذ أحب كثيرا مساعدة الناس في تخفيض تكاليف العلاج، وكان يعالج المريض مجانا دون أن يتردد في ذلك، وكل هذا الإحسان لن يضيع أبدا، ونسال الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فيسح جناته.

كمال عبدالقادر

 

الفقيد أحد أصدقاء الوالد، وهو أحد الذين خدموا هذا الوطن في مجال الصحة منذ أيام إدارته لمستشفى أجياد في مكة المكرمة.
نسال الله في هذا اليوم أن يرحمه ويغفر له ذنوبه.

مروان زبيدي - الأمين العام للنقابة العامة للسيارات

 

من أكثر الشخصيات السعودية التي قدمت الكثير لهذا الوطن من خلال عمله في مجال الطب، إذ قدم الغالي والنفيس خدمة لمكة.
اليوم لا نقول سوى رحمك الله يا طبيب مكة العريق وخادمها.

عبدالكريم معتوق

 

أعزي عبدالرحمن فقيه في هذا المصاب الجلل، وهو فقدان أحد رموز الخير والإحسان في بلادنا وفي مكة المكرمة بالتحديد، الدكتور سليمان فقيه أحد الأطباء الجيدين في مكة المكرمة، وصاحب أخلاق حميدة، الله يرحمه رحمة واسعة.
محمود كسناوي - عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

فقيه في سطور

- ولد في 1350هـ بحي السليمانية بمكة المكرمة.
- حصل على الشهادة الابتدائية والمتوسطة من مدارس مكة.
- حصل على الثانوية من مدرسة تحضير البعثات بمكة 1368هـ.
- درس الطب بجامعة القاهرة.
- حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب القصر العيني في 1957

- تخصص في الأمراض الباطنية في جامعة عين شمس بمصر في 1960 - أول سعودي ينال البكالوريوس والدبلوم في الأمراض الباطنية.
- افتتح عيادة خاصة في مكة 1961.
- عمل مديرا لمستشفى أجياد المركزي ومستشفى الولادة بمكة المكرمة.
- عين نائبا لمدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة.
- عين مديرا عاما للشؤون الصحية بجدة والساحل الغربي، إلى جانب عمله كطبيب.
- استقال من عمله كمدير عام للشؤون الصحية بجدة، ونقل عيادته الخاصة من مكة إلى جدة.
- شرع في بناء مستشفاه المعروف في 1978 وأصبح مديره العام والإداري والفني.