باحثون: القردة تتجنب مثيلاتها المصابة بالطفيليات
الجمعة، ٧ أبريل ٢٠١٧
أوضح باحثون من ألمانيا وفرنسا أن القردة المصابة بكثير من الحشرات المتطفلة قلما أحيطت بالرعاية من قبل أقرانها.
وأضاف الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة ساينس أدفانسيس أن قردة الميمون التي تعيش في أسراب طورت آليات خاصة بها لخفض احتمالات انتقال الطفيليات إليها من أقرانها المصابة.
راقب الباحثون تحت إشراف بتر كابلر من مركز أبحاث الرئيسيات في مدينة جوتينجن الألمانية وكليمنس بواروت من مركز أبحاث CEFE-CNRS بمونتبلييه بفرنسا 25 قردا من فصيلة قردة المندريل في إحدى الحدائق المفتوحة جنوب الجابون على مدى عامين ونصف.
وقارن الباحثون خلال الدراسة مدى كثافة الرعاية خلال في كل مرة حصلت فيها القردة المصابة بالحشرات المتطفلة على الرعاية من قبل أقرانها.
وخلص الباحثون من خلال الدراسة إلى أن القردة التي تصاب بالطفيليات المعروفة بأوليات القربية القولونية المتطفلة قلما خضعت للفلاية من قبل أقرانها.
وقال الباحثون إنه عندما عولجت هذه القردة المصابة بشدة بهذه الطفيليات، فإنها وجدت رعاية أكثر من أقرانها.
ولكن: كيف تعرف القردة ما إذا كان أحد أقرانها معدي بالطفيليات؟
قال الباحثون إن رائحة براز القردة هي التي تدلها على ذلك، ووضع الباحثون خلال تجارب براز قرد مصاب بشدة بالطفيليات على أحد جانبي قفص أحد قردة الميمون وبراز قرد سليم على الجانب الآخر فوجدوا أن القرد لم يحتمل البقاء فترة طويلة إلى جانب براز القرد المصاب بشدة مقارنة بالمدة التي اقترب فيها من براز القرد الأقل إصابة.
وأضاف الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة ساينس أدفانسيس أن قردة الميمون التي تعيش في أسراب طورت آليات خاصة بها لخفض احتمالات انتقال الطفيليات إليها من أقرانها المصابة.
راقب الباحثون تحت إشراف بتر كابلر من مركز أبحاث الرئيسيات في مدينة جوتينجن الألمانية وكليمنس بواروت من مركز أبحاث CEFE-CNRS بمونتبلييه بفرنسا 25 قردا من فصيلة قردة المندريل في إحدى الحدائق المفتوحة جنوب الجابون على مدى عامين ونصف.
وقارن الباحثون خلال الدراسة مدى كثافة الرعاية خلال في كل مرة حصلت فيها القردة المصابة بالحشرات المتطفلة على الرعاية من قبل أقرانها.
وخلص الباحثون من خلال الدراسة إلى أن القردة التي تصاب بالطفيليات المعروفة بأوليات القربية القولونية المتطفلة قلما خضعت للفلاية من قبل أقرانها.
وقال الباحثون إنه عندما عولجت هذه القردة المصابة بشدة بهذه الطفيليات، فإنها وجدت رعاية أكثر من أقرانها.
ولكن: كيف تعرف القردة ما إذا كان أحد أقرانها معدي بالطفيليات؟
قال الباحثون إن رائحة براز القردة هي التي تدلها على ذلك، ووضع الباحثون خلال تجارب براز قرد مصاب بشدة بالطفيليات على أحد جانبي قفص أحد قردة الميمون وبراز قرد سليم على الجانب الآخر فوجدوا أن القرد لم يحتمل البقاء فترة طويلة إلى جانب براز القرد المصاب بشدة مقارنة بالمدة التي اقترب فيها من براز القرد الأقل إصابة.