وصول
الخميس، ١٨ ديسمبر ٢٠١٤يا عازفًا في حَنايا الروحِ ما برحتْ آياتُكَ الطهرَ ترويهَا ابتهالاتي إني توضأتُ من عينيكَ.
.
.
فاشتعلتْروحُ الأمانِيَ كيْ تغري سَماواتيهل انبجستَ عيوناً .
.
تَرتوِي شَفتي منها اليقينَ لأمضي نحو غَاياتي!أم كنتَ غارِي الذي يَمّمته هربًاإلا من الريحِ كم أنّتْ لأنّاتي! يا مِشْعلَ النورِ آمالي معلقةٌ بين الظلامِ وأنواء المسراتِ أمسكْ بحبلٍ من الأشواقِ واصغِ لناحتى أرتلَ بالأسحارِ أبياتيكلّ الدروبِ.
.
.
وكم كانت مبعثرةًلديكَ قد أَدرَكتْ زيفَ البداياتِلأجلِ عينِكَ قد أحرقتُ أشرعَتي .
.
وعند بابكَ قد ألقيتُ مَرسَاتي.