أخبار موجزة

أدلة جديدة تربط بين التوتر والسمنة

ربط باحثون في المملكة المتحدة بين التوتر المزمن واكتساب مزيد من الكيلوجرامات فضلا عن صعوبة التخلص من الوزن الزائد.

ورغم وجود دراسات سابقة أكدت وجود علاقة بين ارتفاع مستويات الكورتيزول المسؤول عن مستويات التوتر والسمنة، إلا أن فريق الدراسة الجديدة أشار في دورية السمنة (أوبيزيتي) إلى أن قياس مستوى الكورتيزول قد يختلف من وقت لآخر خلال اليوم، كما أنه لا يرصد مستويات التوتر في الأجل الطويل.

وقالت سارة جاكسون التي قادت فريق الدراسة وهي من جامعة كوليدج لندن «عندما يتعرض الناس لمواقف تبعث على التوتر يبدأ الجسم سلسلة من ردود الفعل ينتج عنها إفراز الكورتيزول، وهو ما يؤدي لزيادة مستويات هذا الهرمون في الجسم».

وأضافت «يشارك الكورتيزول في مجموعة واسعة من العمليات الحيوية من بينها الأيض وتركيبة الجسم وتراكم الدهون في الجسم، وعندما نشعر بالتوتر قد نجد صعوبة في مقاومة الأطعمة غير الصحية أو التحمس لممارسة الجري».

ويطلق التوتر أجهزة الإنذار في المخ التي تدفع الجهاز العصبي إلى إفراز الهرمونات لشحذ الحواس وشد العضلات وتسريع النبض ومساعدة الجسم على التنفس بعمق. وتساعدنا ردود الفعل الحيوية هذه في الدفاع عن أنفسنا في المواقف التي تنطوي على تهديد.

وقد لا تسبب المواقف الموترة الموقتة أضرارا لكن التعرض المتكرر للتوتر يمكن أن يسبب مشكلات في جهاز المناعة وأمراض القلب ومتاعب في الجهاز العصبي واضطرابات في الصحة العقلية إلى جانب السمنة.
#التوتر#السمنة