250 مليونا لتأهيل 6600 توحدي وإلغاء دفع نصف الإعانة للمراكز
الأربعاء، ١٠ سبتمبر ٢٠١٤
تكفلت وزارة الشؤون الاجتماعية بدفع كامل رسوم تأهيل مرضى التوحد ومتلازمة داون وغيرهم من ذوي الإعاقة المتوسطة والشديدة المسجلين لديها، ممن لا يمكنهم الاستفادة من التعليم العام أو الخاص الذي تقدمه وزارة التربية والتعليم، والمقدر عددهم بنحو 6600 شخص.
إلغاء دفع نصف الإعانةوأكد مدير عام الخدمات الطبية في وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور طلعت وزنة لـ»مكة» إلغاء الوزارة للعمل بنظام دفع نصف الإعانة لمراكز التأهيل النهارية المعتمدة من قبلها وستعمل الآن بعد حصولها على 250 مليون ريال للعام الدراسي 1436/1435 من وزارة المالية بنظام دفع كامل الرسوم لمن يتلقون التأهيل في مراكز التأهيل النهارية الأهلية المعتمد من قبل الوزارة، لافتا إلى أن هذا الأمر تم بجهود من وزير الشؤون الاجتماعية الذي خاطب وزارة المالية حول ذلك.
وأوضح أن وزارة المالية أبلغتهم باستعدادها لزيادة المخصصات بهذا الخصوص، في حال أثبتت الوزارة تسجيل أعداد إضافية من هذه الفئات لديها، وإمكانية استيعابهم لدى مراكز التأهيل النهارية، مشيرا إلى أن وزارة التربية ستتكفل هي الأخرى بدفع كامل الرسوم لمن يدرس في مراكز تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة الأهلية.
ودعا مراكز التأهيل المعتمدة لدى الوزارة إلى تجويد وتحسين مستوى خدماتها وتأهيل العاملين لديها لتواكب تطلعات الوزارة، خاصة أنها كانت تشتكي سابقا من أن الأهالي لا يدفعون المبالغ المترتبة عليهم بسهولة.
200 ألف توحدي
من جانبه، أوضح استشاري جراحة المخ والأعصاب للأطفال رئيس مركز أبحاث التوحد في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور هشام الدحلان، أن من سيتلقون الإعانة لا يمثلون سوى %3 من العدد الفعلي لحالات التوحد في المملكة، حيث تشير التقديرات إلى أن عدد الأطفال التوحديين التقريبي في السعودية يقدر بنحو 220 ألف طفل وفقا للمعيار العالمي الوارد في أحدث الدراسات الأمريكية والذي يقدر معدلهم بطفل واحد كل 68 طفلا.
وتساءل عن سبب اقتصار المسجلين في وزارة الشؤون الاجتماعية على 6600 فقط، مرجحا أن يكون السبب في ذلك، نقص الوعي بحقوقهم لدى الناس وعدم التشخيص وتسجيل بعض أهالي التوحديين لأبنائهم في الوزارة كمتخلفين عقليا طمعا في الحصول على إعانة شهرية تبلغ 1200 ريال بدلا من مبلغ الـ800 ريال التي يلقاها التوحدي.
ودعا من لديهم حالات تنتمي لهذه الفئة إلى المسارعة بتسجيل أبنائهم كي يستفيدوا من هذا الدعم، مطالبا بإجراء دراسة وطنية إحصائية شاملة لمعرفة العدد الدقيق للتوحديين كي يمكن البناء على ذلك بوضع استراتيجيات للتشخيص والتدخل المبكر ومعرفة أين نحن الآن من الاحتياج الفعلي.
واقترح طريقتين لإجراء هذا الإحصاء، إما أثناء التعداد السكاني بإضافة سؤال: هل لديكم طفل توحدي؟ أو عبر المراكز الصحية الأولية أثناء تلقي الطفل تطعيماته.