الدانبو روبوت كرتوني لتجسيد الأمثال الشعبية

لم تترك أنوار عياش التي أنهت دراستها الثانوية وأكملت دراستها الجامعية انتسابا للفراغ بابا يتسلل إلى حياتها، فعملت على تطوير وتنمية هواياتها ابتداء بالتصوير الاحترافي، إذ التقطت صورا للطبيعة والأشخاص ممن حولها، ولم تقف عند ذلك، بل ابتكرت فنا جديدا بصنع الأزياء المنوعة لدمية الدانبو، وتمثيلها في أدوار وشخصيات تبث رسائل هادفة للمجتمع.


أفكار جديدة

وقالت أنوار إن قصتها مع الدانبو بدأت باقتناء إحدى الدمى المشهورة عالميا التي تسمى بدمية الدانبو، وهي مصنوعة من الكرتون ويستخدمها كثيرون في التصوير، خصوصا اللقطات التي تعبر عن مشاعر الحزن أو الفرح، فأحبت أن تكون تلك الدمية مصدرا تجسد به أفكارا جديدة تعليمية وتثقيفية وتوعوية، وأن تجسد بها أمثالا وحكما لتطرق بها أبواب عقليات وأنظار المجتمع، خاصة الجيل الجديد.


تأثير الصورة

وأضافت أنوار «توجهت نحو تطوير وتجسيد شخصيات منوعة في دمية الدانبو لتوعية أفراد المجتمع من خلالها، لأني رأيت أن الكلمات بمفردها لا تكفي، وإنما تمثيل الحكم والأمثال في جسد دمية مصورة يؤثر في المتلقي ويغني عن ألف كلمة».


تمثيل الشخصيات

وأوضحت أنها صنعت الأزياء لتلك الدمية وصورتها، وشاركت بها في مسابقات عدة للتصوير الاحترافي على مواقع التواصل الاجتماعي منها (انستقرام وتويتر)، وكان إصرارها على تنفيذ أعمال مميزة هو الدافع للتميز بتمثيل شخصيات عدة، مشيرة إلى أن استخدامها لدمية الدانبو جاء لبث الرسائل الهادفة وتمثيل بعض الحكم الشعبية، ورغبة منها في الإفادة ونشر تلك الرسائل الهادفة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأفادت أن البعض يستخدمون تلك الدمية في عروض غير هادفة أو معبرة، إلا أنها اتبعت توجها إسلاميا هادفا يجذب الناس، ويسهم في إيصال الرسالة الإيجابية للمجتمع.


أزياء مخصصة

ورغم صعوبة تنفيذ الفكرة على الدمية، إلا أن أنوار تحتاج إلى وقت لإنهائها وصنع أزياء وأدوات مخصصة لإكمال فكرة كل شخصية، ومع ذلك أصرت على تحقيق النجاح واستثمار أوقات فراغها بما يفيدها ويفيد الآخرين، واستهدفت من ذلك أن تكون قدوة للشباب في استثمار الوقت والجهد لتحقيق النجاح وإثبات الذات في المجتمع، إذ كان لتشجيع الأهل والأقارب دور كبير بنجاحها في تجسيد دمية الدانبو وإبراز مهاراتها حتى لقبوها بملكة الدانبو.