متشددون يضرمون النار في مدرستين بباكستان

أضرم متشددون النار أمس في مدرستين ابتدائيتين في منطقة قبلية شمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان، بينما قامت السلطات بتمديد العطلة الشتوية بسبب خطر وقوع هجمات.
ويأتي إضرام النار بعد أسبوعين من هجوم لطالبان على مدرسة في بيشاور أوقع 150 قتيلا، منهم 134 طفلا.
ووقع الحريق في قريتين في منطقة كورام القبلية التي تنشط فيها حركة طالبان.
وقال أمجد علي خان وهو أعلى مسؤول إداري في المقاطعة: إن المهاجمين سكبوا البنزين على الأثاث قبل إضرام النيران، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الحريق ولكن خان ألقى باللوم على المتشددين.
وتعارض طالبان وجماعات مسلحة أخرى تعليم الفتيات والتعليم خارج مدارس تعليم القرآن وقامت في الماضي بسلسلة تفجيرات وهجمات ضد مئات من المدارس شمال غرب باكستان.
ولم يصب أحد بأذى في هجوم أمس، لأن المدارس مغلقة بمناسبة العطلة الشتوية والتي أعلنت السلطات أنها ستقوم بتمديدها من 3 إلى 12 يناير المقبل من بعد ما حدث في بيشاور والتهديدات بارتكاب المزيد من الهجمات.
من جهة أخرى، أعادت الشرطة الباكستانية توقيف زكي الرحمن لاخفي والمتهم بأنه العقل المدبر للهجمات التي شهدتها مدينة مومباي الهندية في 2008، في أحدث تطور للجدل القانوني الدائر حاليا بشأن اعتقاله.
وتم توجيه اتهامات لـ»لاخفي» تتعلق بخطف باكستاني يدعى أنور خان، ومثل لاخفي أمام المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة، وأمر القاضي باحتجازه لمدة يومين لتحقق الشرطة في قضية الخطف التي وقعت قبل ستة أعوام.
ويواجه لاخفي، قائد جماعة العسكر الطيبة المحظورة، اتهامات بالتخطيط للهجمات التي أسفرت عن مقتل 166 شخصا في العاصمة المالية للهند.
وكانت المحكمة العليا في إسلام آباد علقت أمس الأول أمر اعتقال سابق بحق لاخفي، ما سمح بإطلاق سراحه، الأمر الذي أثار غضب الهند.