القوات العراقية تستعيد حيين بالموصل وعشرات القتلى في تفجير بتكريت
الخميس، ٩ مارس ٢٠١٧
استعادت القوات العراقية حيين جديدين في الجانب الأيمن من الموصل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضحت قيادة عمليات نينوى في بيان لها أمس أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب، حررت أمس حيي المعلمين والسايلو في الجانب الأيمن الغربي من المدينة، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيهما، بعد تكبيد داعش خسائر بالأرواح والمعدات.
وفي تكريت قتل 30 شخصا وأصيب 26 آخرون في تفجير انتحاري شمال المدينة، وذكرت مصادر أمنية وطبية بمحافظة صلاح الدين أن انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين فجرا نفسيهما أمس الأول في حفل عرس بقرية الحجاج، مما أسفر عن مصرع وإصابة عدد من الأشخاص.
وأشارت المصادر إلى أن القوى الأمنية أغلقت قرية الحجاج وأرسلت تعزيزات أمنية إليها، بينما فرضت في ناحية العلم في الجهة الأخرى لنهر دجلة حظرا للتجوال على خلفية معلومات لدى الشرطة تفيد بوجود انتحاريين.
من جهتها أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم الانتحاري، واستغربت المنظمة في بيان لها أمس وقوع مثل هذه الأعمال الوحشية التي لا مبرر لها إلا نشر العنف والتفرقة التي تتناقض مع كل القيم الإنسانية والدينية، وتتنافى مع ما يدعو إليه الدين الإسلامي الحنيف، داعية العراقيين إلى توحيد صفوفهم وتجاوز اختلافاتهم والتعاون مع السلطات الحكومية لكشف هذه الشبكات الإرهابية والحد من جرائمها ومحاسبة منفذيها ومن يقف خلفها بالطرق القانونية.
وعبر الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف العثيمين عن استيائه العميق وإدانته الشديدة لوقوع هذه الأعمال الإجرامية التي طالت حياة أبرياء عراقيين، معربا عن تضامن المنظمة الكامل مع الحكومة العراقية في مساعيها الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتصدي للجماعات الإرهابية التي ترمي إلى تقويض أي محاولة لإرساء دعائم السلم والأمن في العراق.
وأوضحت قيادة عمليات نينوى في بيان لها أمس أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب، حررت أمس حيي المعلمين والسايلو في الجانب الأيمن الغربي من المدينة، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيهما، بعد تكبيد داعش خسائر بالأرواح والمعدات.
وفي تكريت قتل 30 شخصا وأصيب 26 آخرون في تفجير انتحاري شمال المدينة، وذكرت مصادر أمنية وطبية بمحافظة صلاح الدين أن انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين فجرا نفسيهما أمس الأول في حفل عرس بقرية الحجاج، مما أسفر عن مصرع وإصابة عدد من الأشخاص.
وأشارت المصادر إلى أن القوى الأمنية أغلقت قرية الحجاج وأرسلت تعزيزات أمنية إليها، بينما فرضت في ناحية العلم في الجهة الأخرى لنهر دجلة حظرا للتجوال على خلفية معلومات لدى الشرطة تفيد بوجود انتحاريين.
من جهتها أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم الانتحاري، واستغربت المنظمة في بيان لها أمس وقوع مثل هذه الأعمال الوحشية التي لا مبرر لها إلا نشر العنف والتفرقة التي تتناقض مع كل القيم الإنسانية والدينية، وتتنافى مع ما يدعو إليه الدين الإسلامي الحنيف، داعية العراقيين إلى توحيد صفوفهم وتجاوز اختلافاتهم والتعاون مع السلطات الحكومية لكشف هذه الشبكات الإرهابية والحد من جرائمها ومحاسبة منفذيها ومن يقف خلفها بالطرق القانونية.
وعبر الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف العثيمين عن استيائه العميق وإدانته الشديدة لوقوع هذه الأعمال الإجرامية التي طالت حياة أبرياء عراقيين، معربا عن تضامن المنظمة الكامل مع الحكومة العراقية في مساعيها الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتصدي للجماعات الإرهابية التي ترمي إلى تقويض أي محاولة لإرساء دعائم السلم والأمن في العراق.