رفع نفايات حفر الباطن على نفقة الأهالي
الثلاثاء، ٩ سبتمبر ٢٠١٤تصاعدت شكوى أهالي حفر الباطن من إهمال النظافة في مختلف الأحياء والشوارع، وهو ما أدى إلى تراكم النفايات وانتشار الحشرات والقوارض، إضافة للروائح الكريهة والمظهر غير الحضاري، وقالوا خلال حديثهم لـ«مكة» إن الشركة المتعهدة بأعمال النظافة تخلت عن مسؤوليتها، فيما غضت البلدية الطرف عن هذا الإهمال، مشيرين إلى لجوئهم لعمالة خاصة لرفع تلك النفايات على نفقتهم، ولم تبد أمانة الشرقية تجاوبا مع استفسارات »مكة« التي وجهتها قبل عشرة أيام.
خلل
لا أعلم سببا لإهمال رفع القمامة والنفايات من الشوارع حتى تكدست أمام المنازل وفي الساحات لأيام طويلة في عدد من أحياء حفر الباطن، ولا ندري ما إذا كانت البلدية اتخذت إجراءات نظامية إزاء شركة النظافة التي تعاقدت معها بمبلغ 145 مليون ريال ولم نشاهد من هذه الشركة ما يسر البال، بل بالعكس تكدست النفايات حتى باتت تهدد بكارثة بيئية.
منيف مطر-مواطن
إهمال واضح
التهاون في النظافة واضح للعيان، وإلا لما تكدست النفايات وسط الأحياء، وفي الشوارع والأسواق وقرب المساجد والمدارس، ولا أعلم سببا لغياب متابعة مراقبي البلدية لأداء متعهد النظافة، رغم تعثره في تنفيذ العقد، فلماذا لا تطبق عليه العقوبات الواردة في العقد، لقد أصبحنا نتمنى عودة شركة النظافة السابقة بعد أن عانينا طويلا من أداء الحالية.
سليمان علي-مواطن
تجاهل البلدية
تشهد حفر الباطن تراجعا في مستوى النظافة، حتى أصبح تراكم النفايات من أبرز سمات الشوارع في بعض الأحياء المعروفة لدينا، في ظل غياب التام لعمال النظافة ومراقبي البلدية، حتى أصبحنا نستعين بعمالة على نفقتنا لرفع النفايات من أمام المنازل وتنظيف الشوارع، تجنبا للأمراض وللحد من الحشرات والقوارض، على أمل أن تتنبه البلدية لمعاناتنا التي طالت.
عبدالعزيز الشبيثان- مواطن
مشهد مألوف
أصبح مشهد النفايات المتراكمة أمام المنازل وفي الحاويات وحولها وانتشارها في كافة الشوارع والأحياء، مشهدا مألوفا في الآونة الأخيرة، مع بقائها لفترات طويلة، لتنتشر منها الروائح وتتكاثر الحشرات والقوارض دون تدخل من قبل البلدية لضبط أداء شركة النظافة، فيما أصبح هم عمال النظافة جمع العلب والكراتين لبيعها لجهات غير معلومة وتركوا عملهم الأساسي.
ثامر الهقشان- مواطن
أين شركة النظافة؟
سمعنا أن عقد النظافة الذي أرسته البلدية لخمس سنوات على إحدى الشركات بلغ 145 مليون ريال، وأنه سيكون له أثر إيجابي على النظافة في حفر الباطن، لكن ما حدث كان عكس ذلك، إذ تراكمت النفايات بشكل ملفت في الشوارع، لتهدد السكان بأخطر الأمراض التي تنقلها الحشرات والقوارض، ومن أخطرها التيفود وتسمم الأغذية واليرقان وإسهال الأطفال والحمى الصفراء.
أحمد الدغيم- مواطن