أخبار موجزة

السعودية تريد 60 دولارا سعرا للنفط في 2017

قالت خمسة مصادر من دول أوبك وصناعة النفط إن السعودية تريد أن ترتفع أسعار النفط إلى نحو 60 دولارا للبرميل هذا العام، مشيرين إلى أن هذا المستوى تتوقع معه المملكة أن يشجع الاستثمار في حقول جديدة من دون أن يؤدي إلى قفزة في إنتاج النفط الصخري الأمريكي

طرح حصة أرامكو
وقال أحد هذه المصادر «بوجه عام فإن شيئا ما عند نحو 60 دولارا هذا العام جيد. وإن ستين دولارا لن تشجع هذه الزيادة الكبيرة في (إنتاج) النفط الصخري» مضيفا أن إنتاج النفط الصخري من المتوقع أن ينمو بنحو 300 ألف برميل يوميا هذا العام، فيما أوضح مصدر خليجي بقطاع النفط على دراية بالموضوع «أن السعوديين يريدون أن يروا أسعار النفط عند 60 دولارا مع اقتراب نهاية هذا العام. وأضاف هذا جيد لاستثمارات (النفط).»

وقال مصدر غير خليجي «أوبك والسعوديون على وجه الخصوص يريدون أسعارا أعلى» ليس فقط من أجل الاستثمار ولكن أيضا لأن الرياض تسعى لطرح حصة في شركة أرامكو النفطية الحكومية العملاقة».

مخاوف من التخمة
واستبعد مصدر ثالث في أوبك رؤية أسعار النفط ترتفع إلى 60 دولارا أو أكثر هذا العام بسبب استمرار التخمة في الإمدادات، لافتا بأنه حتى إذا ارتفع إنتاج النفط الصخري بأكثر من 300 ألف برميل يوميا فقد تستوعب السوق تلك الزيادة إذا أتت خلال موسم الشتاء البارد حيث يرتفع الطلب.

وأضاف المصدر «المشكلة تكمن في التوقيت. إذا حدث هذا كما هو متوقع على نطاق واسع خلال الربع الأخير فسيكون الأثر قابلا للسيطرة عليه وقد تستطيع السوق استيعابه»

استيعاب النفط الصخري
بدأ منتجو النفط الصخري الأمريكي في زيادة إنتاجهم مجددا عندما ارتفعت أسعار الخام للمرة الأولى فوق 50 دولارا للبرميل في مايو 2016 بعد تراجع الأسعار على مدار عامين بسبب تخمة عالمية في المعروض بدأت منتصف 2014. وزادت الشركات الأمريكية عدد منصات الحفر النفطية بأكثر من 280 منصة منذ نهاية مايو الماضي، وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع الإنتاج المحلي بمقدار 430 ألف برميل يوميا خلال الفترة بين ديسمبر 2016 وديسمبر 2017.

تقليص الإنتاج
وتعهدت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون العام الماضي بتقليص إنتاج النفط بنحو 1.8 مليار برميل يوميا ابتداء من 1 يناير. ويهدف أول خفض من نوعه في ثماني سنوات إلى تعزيز الأسعار والتخلص من تخمة الإمدادات.

وارتفعت أسعار الخام بأكثر من 14% منذ اتفاق نوفمبر، لكن ما زال يجري تداولها عند نحو 56 دولارا للبرميل على الرغم من مستوى الالتزام القياسي بالاتفاق من جانب أوبك والمنتجين المستقلين.
#السعودية#النفط