مكاتب ذكية لراحة الموظفين وزيادة إنتاجيتهم
الاثنين، ٢٧ فبراير ٢٠١٧
ابتكر باحثون من جامعة (إيه أند إم) للصحة العامة بولاية تكساس الأمريكية مكاتب يمكنها الارتفاع والانخفاض وتعديل وضعيتها حسب رغبة المستخدم، تحقيقا لراحة الموظف وزيادة الإنتاجية في أماكن العمل.
وتبين أن أحد التحديات التي تواجه هذه التقنية هو إهمال المستخدمين للاستفادة من هذه الخواص في تغيير وضعية جلوسهم أثناء الانخراط في أداء عمل ما.
ويدرس مدير مركز الهندسة الطبية بجامعة (إيه أند إم) مارك بندين إمكانية استخدام برنامج كمبيوتر لتذكير الموظفين بضرورة تغيير وضعية جلوسهم مرات عدة على مدار اليوم.
ونقل الموقع الالكتروني «ساينس ديلي» المتخصص في مجال الأبحاث العلمية والتكنولوجيا عن بندين قوله «ندرس إمكانية كسر هذه الفترات الطويلة من الجلوس بسكون طوال اليوم، ونرى أن التكنولوجيا يمكن أن تكون وسيلة جيدة للتشجيع على السلوك الذي نرغب فيه».
ويبحث بندين بالتعاون مع باحث آخر يدعى باراج شارما العوامل والسلوكيات المؤثرة على 1000 شخص عند التعامل مع مكاتبهم بثلاث شركات في مدن سيدني وملبورن وكانبيرا الأسترالية.
ويقول شارما «نحاول تعزيز عملية التعامل مع تقنيات المكاتب الذكية وتسهيل طريقة استخدامها بقدر المستطاع، وسيعرض البرنامج نافذة تحذيرية على شاشة الكمبيوتر أمام المستخدم لتخطره بموعد تغيير وضعية الجلوس، ومن ثم تغييرها بمجرد نقره على زر الفارة».
وأوضح أن البرنامج يمكنه أيضا تحديد ما إذا كان المستخدم جالسا على مكتبه أم لا، وقياس معدل استخدام الموظف للكمبيوتر الخاص به عن طريق احتساب عدد الكلمات التي يكتبها.
وفي نهاية فترة الدراسة سيقدم فريق البحث أكثر من 100 عنصر قياس لتحليل سلوكيات كل موظف في بيئة العمل على مدار أشهر عدة.
وتبين أن أحد التحديات التي تواجه هذه التقنية هو إهمال المستخدمين للاستفادة من هذه الخواص في تغيير وضعية جلوسهم أثناء الانخراط في أداء عمل ما.
ويدرس مدير مركز الهندسة الطبية بجامعة (إيه أند إم) مارك بندين إمكانية استخدام برنامج كمبيوتر لتذكير الموظفين بضرورة تغيير وضعية جلوسهم مرات عدة على مدار اليوم.
ونقل الموقع الالكتروني «ساينس ديلي» المتخصص في مجال الأبحاث العلمية والتكنولوجيا عن بندين قوله «ندرس إمكانية كسر هذه الفترات الطويلة من الجلوس بسكون طوال اليوم، ونرى أن التكنولوجيا يمكن أن تكون وسيلة جيدة للتشجيع على السلوك الذي نرغب فيه».
ويبحث بندين بالتعاون مع باحث آخر يدعى باراج شارما العوامل والسلوكيات المؤثرة على 1000 شخص عند التعامل مع مكاتبهم بثلاث شركات في مدن سيدني وملبورن وكانبيرا الأسترالية.
ويقول شارما «نحاول تعزيز عملية التعامل مع تقنيات المكاتب الذكية وتسهيل طريقة استخدامها بقدر المستطاع، وسيعرض البرنامج نافذة تحذيرية على شاشة الكمبيوتر أمام المستخدم لتخطره بموعد تغيير وضعية الجلوس، ومن ثم تغييرها بمجرد نقره على زر الفارة».
وأوضح أن البرنامج يمكنه أيضا تحديد ما إذا كان المستخدم جالسا على مكتبه أم لا، وقياس معدل استخدام الموظف للكمبيوتر الخاص به عن طريق احتساب عدد الكلمات التي يكتبها.
وفي نهاية فترة الدراسة سيقدم فريق البحث أكثر من 100 عنصر قياس لتحليل سلوكيات كل موظف في بيئة العمل على مدار أشهر عدة.