خالد الفيصل يرعى حفل تكريم المتميزين والمتميزات في الميدان التربوي
الثلاثاء، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٤
أعلن وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل مساء أمس، اعتماد النسخة المطورة للجائزة في السنوات الخمس المقبلة لرؤية جديدة تستوعب جميع منسوبي الوزارة لتشمل جميع الوظائف التعليمية والإدارية في مختلف مهامهم وواجباتهم، وذلك خلال رعايته حفل تكريم الفائزين والفائزات بجائزة التربية والتعليم للتميز في دورتها الخامسة، الذي نظمته الوزارة في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن إتقان العمل وتجويده يمثل إحدى القيم العليا التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، والتزام الأمة بالإتقان هو المعول عليه في استقامة حياتها وصناعة نهضتها وتحديد موقعها المستحق.
وأشار إلى أن ثقافة الإتقان أشد إلزاما لمنسوبي التعليم الذين تحملوا هذه المهمة العظيمة لتأهيل أبناء الوطن وإعداد الأجيال في شتى المجالات، ومن أجل ذلك يأتي التعليم وتطويره ومنظومة الابتعاث في الداخل والخارج على رأس أولويات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز دعما سخيا ورعاية دؤوبة.
ولفت الأمير خالد الفيصل إلى أن الإنسان المتميز يستحق التكريم و التميز ليواصل طريقه في الميدان وتطوير الأداء، ومن ذلك هذه الجائزة التي تنظمها الوزارة سعيا لتكريم المتميزين من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات.
فيما أوضح نائب وزير التربية والتعليم المكلف الدكتور حمد آل الشيخ أن هذه الجائزة تسهم في دعم خطط الوزارة في التحول للمجتمع المعرفي وصولا إلى تلك المكانة المرموقة التي تستحقها المملكة وشعبها لتتبوأ الصف الأول، منوها برعاية الدولة لأبنائها وبناتها المتميزين، ومن ذلك هذه الجائزة التي تبين ماتزخر به المملكة من العقول النيرة والمبدعة معلمين ومعلمات طلابا وطالبات، مشيرا إلى أن الجائزة بدأت منذ عام 1431هـ وحققت نتائج ملموسة وعززت النجاح في الميدان التربوي، معبرا عن تهنئته للفائزين والفائزات بالجائزة.
فيما عبر الفائزون بالجائزة في كلماتهم عن شكرهم لوزارة التربية والتعليم على تنظيم هذه الجائزة التي أسهمت في تنمية النجاح والخطط والتطوير المهني ومواكبة التطورات التعليمية في العالم، مشيرين إلى أن الجائزة أسهمت في بلورة جهود المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات، ثم قدم طلاب مدارس التربية النموذجية لوحة إنشادية بهذه المناسبة.
وفي الختام كرم وزير التربية والتعليم رعاة الجائزة والفائزين بها، حيث فاز بها 121 تربويا وتربوية كرموا بدروع ومكافآت مالية، ونال 24 فائزًا وفائزة - الذين يمثلون الأوائل - جوائز عينية عبارة عن سيارات (BMW) مقدمة من مجموعة محمد يوسف ناغي للسيارات، إضافة إلى الجوائز النقدية، حيث حققت 63 تربوية من قطاع البنات الجائزة، فيما حاز 58 تربوياً من قطاع البنين على جوائز في فئات (الإدارة والمدرسة - المعلم - المرشد الطلابي - المشرف التربوي) في هذه الدورة لجائزة التميز.
كما كرمت الأميرة العنود بنت عبدالله بن محمد الفائزات بالجائزة والقائمات عليها.