وزراء عمل العشرين يناقشون الفجوة بين التنمية والتوظيف

وصل وفد وزارة العمل المشارك في اجتماعات وزراء العمل والتوظيف بمجموعة العشرين إلى مدينة ملبورن الأسترالية وذلك للمشاركة في أعمال الاجتماع الوزاري الذي يبدأ غدا.
ومن المنتظر أن يناقش المؤتمر على مدى يومين وبحضور ممثلن عن منظمات دولية كمنظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الدولي، سياسات التوظيف لتحقيق نمو اقتصادي قوي ومستدام، وما قامت به دولهم من سياسات وبرامج لتقوية جوانب العرض الخاصة بالاقتصاد وسوق العمل، والتي بدورها تعمل على سد الفجوة القائمة بين التنمية ومعدلات التوظيف، وتبادل الآراء والخبرات حول أفضل السياسات التي تسهم في دفع العجلة الاقتصادية إلى تحقيق الشمولية والتوازن والاستدامة.
وسيتوج الاجتماع اللقاءات والاجتماعات التحضيرية للفريق المعني بالتوظيف بمجموعة العشرين، والتي امتدت طوال العام، حيث سيسفر الاجتماع عن إعلان البيان الوزاري والذي سيرفع لاجتماع القادة المزمع عقده في 15 نوفمبر المقبل.
وأوضح وكيل وزارة العمل للشؤون العمالية الدولية أحمد الفهيد، أن الاجتماع سيتناول الموضوعات الحيوية لأسواق العمل في دول العشرين وعلاقتها بالتنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن التوظيف يعد النقطة الأبرز في نقاشات وزراء العمل، حيث تواجه دول العشرين تحديا في سد الفجوة بين التنمية الاقتصادية ورفع معدلات التوظيف والتي اتسعت رقعتها منذ 2008.
وقال الفهيد إن التنمية الاقتصادية ترتبط بعلاقة طردية مع معدلات التوظيف، فكلما زادت التنمية زادت معدلات التوظيف، حيث تسهم تلك المعدلات المرتفعة في زيادة دخل الفرد والطلب الاستهلاكي وحجم استيعاب السوق للعمالة، والتي من شأنها زيادة التنمية الاقتصادية ورفع معدلات التوظيف وحجم سوق العمل.