الحوثيون على خطى داعش في تجنيد الانتحاريين
الاثنين، ٦ فبراير ٢٠١٧
كشفت معلومات واردة من اليمن عن انتهاج الحوثيين ذات الأسلوب الذي يتبعه تنظيم داعش في تجنيد المكلفين بتنفيذ هجمات انتحارية، إذ تتم عبر واحدة من طريقتين؛ إما بالتأثير العقدي أو عبر المخدرات وحبوب الهلوسة. ويأتي هذا الاتساق كواحد من عدة دلائل تشي بتطابق أساليب الحوثي وداعش في كل ما يتعلق بالعمليات الإرهابية.
وبحسب رصد أحداث عملية الانقلاب على الشرعية باليمن؛ فإن الانقلابيين يحاولون توثيق عملياتهم المفبركة على أنها عمليات قرب الحدود السعودية وداخل مدن سعودية في محاولة لتحقيق أي انتصار ولو كان معنويا، لتغطية خسائرهم الفادحة في الميدان.
النهج الإعلامي الذي تتبعه ميليشيات الانقلابيين في عملياتها كافة من توثيق وعرض يشبه لحد كبير نهج معظم التنظيمات الإرهابية، وبخاصة داعش؛ إذ تحاول ميليشيا الحوثي البحث عن الشهرة والصدى الإعلامي من خلال عملياتها، ويتضح ذلك في الفيديوهات التي يتم توثيقها منذ التخطيط للعملية وحتى تنفيذها.
ولا تنحصر أوجه الشبه بين الحوثيين وداعش في توثيق عملياتهم، بل امتدت لاعتماد النهج ذاته في العمليات الانتحارية التي تنفذها داعش عبر أحزمتها الناسفة؛ حيث كشفت مقاطع فيديو موثقة، عرضت على قنوات إعلامية، عن اضطلاع مدرب عسكري يتبع لحزب الله اللبناني بتدريب حوثيين على تنفيذ عمليات انتحارية تستهدف الجيش اليمني وقوات التحالف باليمن.
وتعتمد ميليشيا الحوثي في تجنيد الانتحاريين على ذات أسلوب داعش؛ إذ إنها تجند أفرادها عبر إحدى طريقتين، إما بالتأثير العقدي أو عبر المخدرات وحبوب الهلوسة.
كما جندت ميليشيا الحوثي الأطفال وزجّت بهم في ساحات القتال بشكل منهجي منذ بداية العملية الانقلابية، بعد غرس خطابات الكراهية والعنصرية بداخل أولئك الأطفال المجندين، وهو ما يسير عليه تنظيم داعش الإرهابي بتجنيد صغار السن والمراهقين لتنفيذ أجنداته التخريبية، إضافة لاقتداء ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح باستراتيجية إيران والتنظيمات الإرهابية الخاصة بتجنيد الفتيات والنساء والزج بهن في العمليات العسكرية على حدود وداخل المدن التي تسيطر عليها الميليشيات.
وبحسب رصد أحداث عملية الانقلاب على الشرعية باليمن؛ فإن الانقلابيين يحاولون توثيق عملياتهم المفبركة على أنها عمليات قرب الحدود السعودية وداخل مدن سعودية في محاولة لتحقيق أي انتصار ولو كان معنويا، لتغطية خسائرهم الفادحة في الميدان.
النهج الإعلامي الذي تتبعه ميليشيات الانقلابيين في عملياتها كافة من توثيق وعرض يشبه لحد كبير نهج معظم التنظيمات الإرهابية، وبخاصة داعش؛ إذ تحاول ميليشيا الحوثي البحث عن الشهرة والصدى الإعلامي من خلال عملياتها، ويتضح ذلك في الفيديوهات التي يتم توثيقها منذ التخطيط للعملية وحتى تنفيذها.
ولا تنحصر أوجه الشبه بين الحوثيين وداعش في توثيق عملياتهم، بل امتدت لاعتماد النهج ذاته في العمليات الانتحارية التي تنفذها داعش عبر أحزمتها الناسفة؛ حيث كشفت مقاطع فيديو موثقة، عرضت على قنوات إعلامية، عن اضطلاع مدرب عسكري يتبع لحزب الله اللبناني بتدريب حوثيين على تنفيذ عمليات انتحارية تستهدف الجيش اليمني وقوات التحالف باليمن.
وتعتمد ميليشيا الحوثي في تجنيد الانتحاريين على ذات أسلوب داعش؛ إذ إنها تجند أفرادها عبر إحدى طريقتين، إما بالتأثير العقدي أو عبر المخدرات وحبوب الهلوسة.
كما جندت ميليشيا الحوثي الأطفال وزجّت بهم في ساحات القتال بشكل منهجي منذ بداية العملية الانقلابية، بعد غرس خطابات الكراهية والعنصرية بداخل أولئك الأطفال المجندين، وهو ما يسير عليه تنظيم داعش الإرهابي بتجنيد صغار السن والمراهقين لتنفيذ أجنداته التخريبية، إضافة لاقتداء ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح باستراتيجية إيران والتنظيمات الإرهابية الخاصة بتجنيد الفتيات والنساء والزج بهن في العمليات العسكرية على حدود وداخل المدن التي تسيطر عليها الميليشيات.