تكّي إلى متى يا مكّي
الأحد، ٧ سبتمبر ٢٠١٤
شغف المتابعين لمسلسل تكّي، والذي تم عرضه الأول عبر منصة اليوتيوب غير التقليدية، وحقق نسبة مشاهدات عالية، بدا واضحا لحلقاته الأربعة عشر في الموسم الأول؛ وكانت مشاهداته قد تجاوزت الثلاثة ملايين.
وفيما يبدو واضحاً أن التوجه القادم في عالم صناعة المسلسلات الشبابية، بسبب الإقبال الكبير على استقطاب شريحة كبيرة من الشباب، ورغم بعض العوائق التي تواجه القائمين على ترسيخ هذه الصناعة اليوتيوبية؛ هو ما دعا محمد مكي مخرج تكّي للإعلان عن قرب موعد عرض الموسم الثاني بعد غياب لأكثر من عام!على الرغم من كم العوائق التي واجهت إنتاج العمل في موسمه الأول خاصة تكاليف التصوير التي لم يتمكن منتجو العمل من تغطيتها؛ في ظل عدم وجود راع للمسلسل، بالإضافة لكون أغلب الممثلين لم يكونوا حينها من ذوي الخبرة في مجال التمثيل، وكانوا مجرد هواة؛ الأمر الذي ألقى بثقله على كتف مكي، ناهيك عن أن العمل خلف الكواليس كانت يعتمد على اجتهادات؛ في مجالات الإضاءة وغيرها.
وهي من الأمور التي أسهمت في تأجيل التسويق للعمل رغم نسبة المشاهدة العالية، يُضاف إلى ذلك التأخر في تصوير الحلقات وطول الفترة الزمنية بين عرض كل حلقة وأخرى، ما أثار تذمر كثيرين من متابعي المسلسل، إلا أن هذا التأخير عمل في اتجاهين؛ أحدهما كان إيجابياً وهو ما بدا في الجماهيرية التي نجح في تحقيقها المخرج وطاقم العمل، خاصة بعد أن قام محبو العمل بإنشاء وسم في تويتر يطالب بعودة المسلسل، ولذا فعلى محمد مكي أن يراعي هذه النقطة أكثر في مواسم المسلسل المقبلة إن كان سيستمر، أما الجانب السلبي فربما كان في فقدان حماس بعض المتابعين للاستمرار بالمشاهدة.
فيما يبقى التساؤل حاضرا في أذهان من حضر تكّي في موسمه الأول، عن مصير العلاقة بين ماجد ومالك؟! وتظل الإجابة مفتوحة حتى ينهي فيها محمد مكي القول الفصل.