جناح التدريب التقني في جنادرية 31 بأيد سعودية
الاثنين، ٣٠ يناير ٢٠١٧
تشارك المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المهرجان الوطني للتراث والثقافة (جنادرية 31)، الذي تنطلق فعالياته في الرابع من جمادى الأولى الحالي، بجناح جهز بالكامل بأيد سعودية، وعمل على تنفيذه مدربون متخصصون من الكليات والمعاهد التقنية.
وأعرب محافظ المؤسسة الدكتور أحمد الفهيد عن تشرف المؤسسة بالمشاركة في هذا المحفل الوطني الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدا أن المهرجان أصبح واجهة حضارية وثقافية مشرقة للمملكة، ويحظى باهتمام ومشاركة عدد من دول العالم.
وأضاف أن مشاركة المؤسسة ستكون فرصة للتعريف بالخدمات التي تقدمها في مجال التدريب لتأهيل أبناء وبنات الوطن وتهيئتهم لسوق العمل ورفع المستوى المهاري لديهم، موضحا أن المؤسسة بدأت استعداداتها للمشاركة في المهرجان منذ وقت مبكر لتكون متميزة عن الأعوام السابقة.
وأشار إلى أن أنشطة وفعاليات جناح المؤسسة ستكون متنوعة وذات قيمة وفائدة عالية للزوار، حيث سيتضمن دورات تدريبية وورش عمل يومية مجانية، ومنصات عرض لابتكارات المتدربين والمتدربات، وقسما خاصا بتدريب المرأة، ومسرحا للفعاليات، وأكاديمية الطفل التقنية.
وأوضح أن من أبرز ما يميز مقر المؤسسة تجهيزه بالكامل بأيد سعودية، وأنهم سيشرفون على صيانته خلال فترة المهرجان، مضيفا أن مقر المؤسسة هذا العام سيتضمن منصة تفاعلية تستهدف الترجمة التفاعلية بلغة الإشارة للصم والبكم، في إطار حرص المؤسسة على أن تستفيد أكبر شريحة من أفراد المجتمع من الخدمات المقدمة.
وأعرب محافظ المؤسسة الدكتور أحمد الفهيد عن تشرف المؤسسة بالمشاركة في هذا المحفل الوطني الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدا أن المهرجان أصبح واجهة حضارية وثقافية مشرقة للمملكة، ويحظى باهتمام ومشاركة عدد من دول العالم.
وأضاف أن مشاركة المؤسسة ستكون فرصة للتعريف بالخدمات التي تقدمها في مجال التدريب لتأهيل أبناء وبنات الوطن وتهيئتهم لسوق العمل ورفع المستوى المهاري لديهم، موضحا أن المؤسسة بدأت استعداداتها للمشاركة في المهرجان منذ وقت مبكر لتكون متميزة عن الأعوام السابقة.
وأشار إلى أن أنشطة وفعاليات جناح المؤسسة ستكون متنوعة وذات قيمة وفائدة عالية للزوار، حيث سيتضمن دورات تدريبية وورش عمل يومية مجانية، ومنصات عرض لابتكارات المتدربين والمتدربات، وقسما خاصا بتدريب المرأة، ومسرحا للفعاليات، وأكاديمية الطفل التقنية.
وأوضح أن من أبرز ما يميز مقر المؤسسة تجهيزه بالكامل بأيد سعودية، وأنهم سيشرفون على صيانته خلال فترة المهرجان، مضيفا أن مقر المؤسسة هذا العام سيتضمن منصة تفاعلية تستهدف الترجمة التفاعلية بلغة الإشارة للصم والبكم، في إطار حرص المؤسسة على أن تستفيد أكبر شريحة من أفراد المجتمع من الخدمات المقدمة.