من حمار التطوير إلى قطيع المسؤولية!!
الأحد، ٧ سبتمبر ٢٠١٤ليست المرة الأولى التي يخطف فيها كاتب العفاريت/ خلف الحربي الفكرة ويدفعنا إلى (ديليت) ما كتبناه وكان أصبعنا على زر (إرسال)؛ حيث كتب في مقالته يوم السبت عن الخبر الذي أوردته الزميلة «الوطن» قبل أسابيع ومفاده: أن المعلم/ «حسين القحطاني» من متوسطة الفاروق بالجبيل الصناعية (ومنها أيضاً بدأ الأخخخ/ أنا حياته العملية) لاحظ أن الصورة التوضيحية المرفقة للحديث الشريف (كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته) لا تعكس المعنى العظيم له! وهي لقطيع من الغنم يصلح مشهداً تعبيرياً للبيت الشعبي الشهير: «يا صِيتة هذي مرابعنا/ العام يوم المطر جانا»! أما البيت الآخر: «عسى خطاياك يا سليمة/ في حظ من سرِّحك راعي» فهو خير ما يعبر عن حال المقررات التي تُسلِّمها الوزارة لمتعهِّدٍ بملايين الريالات، ليقوم بتسليمها لمقاولين (بالباطن) يعتمدون على موظفين معظمهم مخالفٌ لنظام الإقامة في مراكز خدمة الطالب، فيسلقونها كيفما اتفق، بعد أن يقوم المتعهد الأول بالأهم وهو: طبع الغلاف طباعةً فاخرةً تسر الناظرين من بعض المسؤولين الذين لا يجدون وقتاً لقراءة هذه «الأشياء»، فيرسلونها برفقة تعميدٍ مدبَّجٍ بعناية لتدريسها، والمعلمون أهل الشأن والاختصاص هم آخر من يفاجأ بها ناهيك أن يؤخذ رأيهم في مسوَّداتها و...«ضيَّعت مسبحتي على الصبح يا (حسين)/ كِنْ المسبِّح هي ما هو بقلبي»!!أما «خلف الحربي» فيذكر جيداً أنه صادف أن كتبنا في يومٍ واحدٍ عن (حمار التطوير) فأرسل لي: «ما هذا التوارد العجيب؟» فأجبته: «هذا من وقع الحافر على الحافر»!ولمن تزهمر (مخيخه) المتزهمر خِلقةً؛ فإن «حمار التطوير» كان الفتى (الطخمة) الذي اختارته (وكالة الوزارة لتطوير المناهج) فتى لغلاف مادة الرياضيات للصف الثالث الابتدائي (2009) يمثل معلماً في غاية السعادة (بِحَمْيَرَتِهِ) الآدمية؛ لجذب التلاميذ الصغار (الجحيشات البريئة حسب الصورة)!! وبدل أن تعترف الوكالة بخطئها (غير المقصود) للمعلمين واجهت السيل الكاسح من الاحتجاجات بمحاولة تشكيك الناس في عيونهم فزعمت أن الحيوان (فتى الغلاف) ليس حماراً وإنما هو...(من يذكر اسمه دون الاستعانة بالزميل «جوجل»؟)؛ لتصبح مطالبةً بالاعتذار للحمير أيضاً عن هذه العنصرية البغيضة!!