القنباز: العقم وتليف الكبد مصير رياضيي المنشطات

عادت لجنة المنشطات لممارسة عملها في المنافسات الكروية المحلية بعد أن كان وجودها نادرا الموسم الماضي لأسباب مجهولة.
ويتطلع الرياضيون أن يكون دور اللجنة أكثر فاعلية هذه المرة، وألا يكون مقصورا على الألعاب المختلفة، بل يشمل جميع الرياضات بما فيها كرة القدم، حيث يدرك المختصون بالمنشطات أنها وباء أصاب الرياضة منذ 50عاما أو أكثر.
وقد شرعت اللجنة الأولمبية الدولية بحظر المنشطات فعليا عام 1967 مع تشكيل أول لجنة طبية في اللجنة الأولمبية الدولية، وكان يرأسها الأمير البلجيكي (الكز ندر سيمبرول )، حيث بدأ عدد من الدول بأنشطة متفرقة ووضعت أنظمة لمكافحة المنشطات، ولم تكن هذه الأنظمة بالشكل المطلوب، لأن العقوبات كانت مختلفة، ورأت اللجنة الأولمبية الدولية في عام 1999 إنشاء هيئة دولية متخصصة في موضوع المنشطات، وخلال هذه الفترة كانت اللجنة الأولمبية تمثل الخط الأول لمكافحة المنشطات، بالإضافة إلى بعض الأنشطة الأخرى.
رئيس اللجنة السعودية للوقاية من المنشطات الدكتور صالح قنباز يقول إن لمنع المنشطات أسبابا عديدة، أهمها الضرر الصحي الخطير الذي تسببه للرياضيين، لأن طريقة تعاطي المنشطات تسبب مشاكل صحية بشكل سريع أو على المدى البعيد، وعلى سبيل المثال تعاطي بعض أنواع المنشطات يؤدي مباشرة إلى العقم وتغير الشكل ويؤثر أيضا على نمو العظام، وقد تسبب هذه المواد تليف الكبد وغير ذلك من الأمراض، وربما تؤدي بعض المواد المنشطة إلى نشاط مفرط في عضلات الرياضي.
وكما يعرف الجميع أن الجهد الزائد يساهم بشكل مباشر في تغير أملاح الدم، مما يتسبب في توقف القلب عن العمل بشكل مفأجئ.
أيضا هناك مواد مدرة للبول تمنع في رياضات الأوزان.
وأضاف عضو اللجنة السعودية للوقاية من المنشطات الدكتور عبدالله الجوهر أن تعاطي الرياضيين للمنشطات أو ظهور نتائج فحص إيجابية عن المنشطات (وهما في الحقيقة وجهان لعملة واحدة ) يتكرر بين الحين والآخر، وما يبعث على الحزن أكثر أن بعض الحالات الإيجابية حدثت نتيجة لجهل الرياضيين أو من يشرف على تقديم الرعاية الطبية لهم بأنظمة وقوانين الرقابة على المنشطات، وخصوصا تفاصيل قائمة المواد التي يحظر تعاطيها على الرياضيين والتي تحتوي على مئة وخمسين عقارا أو مركبا كيميائيا، إضافة إلى احتوائها على بعض الأساليب والطرق التي قد تؤدي إلى تحسين مستوى الأداء ويحظر على الرياضيين استخدامها كنقل الدم ومكوناته.