طالبات كلية البنات بالطائف: المقر الجديد يفتقر لأبسط المحفزات

شكت طالبات كلية البنات بجامعة الطائف من رداءة البيئة الدراسية والوضع القائم للمباني الجديدة التي نقلن إليها، واصفات المقر الجديد بأنه يفتقر لأبسط المحفزات التي تعينهن على الدراسة.
وذكرن لـ»مكة» أن النظافة غائبة بشكل تام في المباني الجديدة، والغبار يغطي الطاولات والمقاعد الدراسية، فيما خلت عدة قاعات من أجهزة التكييف وانقطاع المياه، مضيفات أن حرم المباني مكشوف في وقت يجاورهن فيه طلاب يدرسون في أقسام مختلفة.
وأشرن إلى أن بقايا مواد البناء ممثلة في الأخشاب وقطع البلاستيك والكراتين تنتشر في الممرات والأروقة، كما أن عددا كبيرا من التوصيلات الكهربائية لا تزال مكشوفة وتهدد حياة الطالبات، وأضفن بأنه بات من المألوف مرور القوارض بين القاعات دون وجود جهات مكافحة، إلى جانب انتشار البعوض الذي زادت أعداده في ظل غياب أجهزة التكييف والمراوح.
وناشدت الطالبات إدارة الجامعة بالتدخل لتهيئة المباني الدراسية والقاعات أو إعادتهن لمبنى الكلية القديم لحين تجهيز المقر الجديد بالكامل.
«مكة» اتصلت على مدى أيام بالمشرف على إدارة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الطائف، الدكتور عبدالرحمن الطلحي للتعليق على شكاوى الطالبات لكنه لم يجب.