الملك يتلقى تهنئة ولي عهد أبو ظبي والرئيس اليمني القيادة عزت الرئيس التركي في ضحايا هجوم إسطنبول
الاثنين، ٢ يناير ٢٠١٧
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تهنئة من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات الشيخ محمد بن زايد، بمناسبة الذكرى الثانية لتوليه مقاليد الحكم في المملكة.
وعد الشيخ محمد هذه الذكرى مناسبة تاريخية مهمة وعميقة في دلالاتها ونتائجها.
وقال: إن الجهود التي تبذلها المملكة في إدارة ملفات مصيرية تواجه العالمين الإسلامي والعربي تعزز آمال تجاوزها والتغلب عليها بحكمة ورؤية الملك سلمان.
وأكد أن السعودية والإمارات تمضيان سويا نحو خدمة المصالح الاستراتيجية المشتركة ودعم التكامل الخليجي وتحقيق الاستقرار ونشر السلام في منطقتنا والعالم.
كما تلقى خادم الحرمين اتصالا هاتفيا أمس الأول من رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي، هنأه خلاله بمناسبة مرور عامين على توليه مقاليد الحكم في المملكة.
وثمن مواقف خادم الحرمين الداعمة والمساندة للشعب اليمني في استعادة الشرعية، مؤكدا أن توليه مقاليد الحكم في المملكة أتى بالخير للأمتين الإسلامية والعربية.
وأعرب الملك عن شكره للرئيس اليمني على ما أبداه من مشاعر صادقة، مؤكدا أن المملكة واليمن يد واحدة لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة. بالذكرى الثانية لتوليه مقاليد الحكم في المملكة.
من جهة ثانية بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برقية عزاء ومواساة لرئيس تركيا رجب طيب إردوغان، إثر الهجوم المسلح الذي وقع في مدينة إسطنبول وما نتج عنه من وفيات وإصابات.
وقال الملك:علمنا ببالغ الأسى بنبأ الهجوم المسلح الذي وقع في إسطنبول، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ ندين بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان، لنؤكد لكم وقوف السعودية مع الجمهورية التركية وشعبها الشقيق ضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها، ونبعث لكم ولشعب الجمهورية التركية الشقيق، ولأسر الضحايا باسم شعب وحكومة السعودية، وباسمنا أحر التعازي وصادق المواساة، راجين المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظكم والشعب التركي الشقيق من كل سوء.
كما بعث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، برقيتين مماثلتين للرئيس التركي.
وقال ولي العهد:علمت ببالغ الحزن بنبأ الهجوم المسلح الذي وقع في إسطنبول، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأبعث لكم ولأسر الضحايا ولشعب تركيا الشقيق أحر التعازي، وأصدق المواساة، سائلا المولى جل وعلا أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، إنه سميع مجيب».
وقال ولي ولي العهد:» تلقيت ببالغ الألم نبأ الهجوم المسلح الذي وقع في إسطنبول، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأبعث لكم ولأسر الضحايا ولشعبكم الشقيق أحر التعازي والمواساة، سائلا الله جلت قدرته أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظكم من كل مكروه.
وعد الشيخ محمد هذه الذكرى مناسبة تاريخية مهمة وعميقة في دلالاتها ونتائجها.
وقال: إن الجهود التي تبذلها المملكة في إدارة ملفات مصيرية تواجه العالمين الإسلامي والعربي تعزز آمال تجاوزها والتغلب عليها بحكمة ورؤية الملك سلمان.
وأكد أن السعودية والإمارات تمضيان سويا نحو خدمة المصالح الاستراتيجية المشتركة ودعم التكامل الخليجي وتحقيق الاستقرار ونشر السلام في منطقتنا والعالم.
كما تلقى خادم الحرمين اتصالا هاتفيا أمس الأول من رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي، هنأه خلاله بمناسبة مرور عامين على توليه مقاليد الحكم في المملكة.
وثمن مواقف خادم الحرمين الداعمة والمساندة للشعب اليمني في استعادة الشرعية، مؤكدا أن توليه مقاليد الحكم في المملكة أتى بالخير للأمتين الإسلامية والعربية.
وأعرب الملك عن شكره للرئيس اليمني على ما أبداه من مشاعر صادقة، مؤكدا أن المملكة واليمن يد واحدة لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة. بالذكرى الثانية لتوليه مقاليد الحكم في المملكة.
من جهة ثانية بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برقية عزاء ومواساة لرئيس تركيا رجب طيب إردوغان، إثر الهجوم المسلح الذي وقع في مدينة إسطنبول وما نتج عنه من وفيات وإصابات.
وقال الملك:علمنا ببالغ الأسى بنبأ الهجوم المسلح الذي وقع في إسطنبول، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ ندين بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان، لنؤكد لكم وقوف السعودية مع الجمهورية التركية وشعبها الشقيق ضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها، ونبعث لكم ولشعب الجمهورية التركية الشقيق، ولأسر الضحايا باسم شعب وحكومة السعودية، وباسمنا أحر التعازي وصادق المواساة، راجين المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظكم والشعب التركي الشقيق من كل سوء.
كما بعث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، برقيتين مماثلتين للرئيس التركي.
وقال ولي العهد:علمت ببالغ الحزن بنبأ الهجوم المسلح الذي وقع في إسطنبول، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأبعث لكم ولأسر الضحايا ولشعب تركيا الشقيق أحر التعازي، وأصدق المواساة، سائلا المولى جل وعلا أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، إنه سميع مجيب».
وقال ولي ولي العهد:» تلقيت ببالغ الألم نبأ الهجوم المسلح الذي وقع في إسطنبول، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأبعث لكم ولأسر الضحايا ولشعبكم الشقيق أحر التعازي والمواساة، سائلا الله جلت قدرته أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظكم من كل مكروه.