أداء حق الوالدين باب للجنة
الجمعة، ٥ سبتمبر ٢٠١٤
دعا إمام وخطيب المسجد النبوي الدكتور علي الحذيفي إلى الحرص على أداء حق الله ورسوله من العبادة، وعدم التهاون في ذلك، وتجنب تضييع الفرائض أو التعدي على الحدود، مؤكدا أن أعمال العباد إما لهم أو عليهم فلا ينفع الله طاعة الطائعين ولا يضره معصية العاصين.
كما أن أداء الحقوق الواجبة على العبد يعود نفعها في آخر الأمر وأوله إلى المكلف بالثواب في الدنيا والآخرة.
وأوضح أن التقصير في الحقوق الواجبة على المكلف، أو تضييعها وتركها بالكلية يعود ضرره وعقوبته على الإنسان المضيع للحقوق المشروعة في الدين، ومن يضيّع حقوق رب العالمين فما يضرّ إلا نفسه في الدنيا والآخرة والله غني عن العالمين.
وبيّن فضيلته أن حق الرب الذي يجب حفظه هو التوحيد الذي وعد الله عليه أعظم الثواب، ومن ضيعه بالشرك به واتخاذ وسائط، فقد خاب وخسر، ولا يقبل الله منه عدلا ولا فدية يوم القيامة، إلا أن يتوب مع التائبين.
وبين الحذيفي أن أعظم الحقوق بعد حق الله ورسوله حقوق الوالدين، فهما باب من أبواب الجنة، في حين أن كثرة عقوق الوالدين من أشراط الساعة.
وأضاف الشيخ علي الحذيفي أن من أعظم العقوق للوالدين تحويلهما أو أحدهما إلى دار المسنين، وإخراجهما من رعاية الولد، فهذه ليست من أخلاق الإسلام ولا من الشهامة والمروءة ومن أعظم العقوق التكبر على الوالدين والاعتداء عليهما بالضرب والإهانة والشتم.