توعية بمخاطر الإرهاب عبر أبواب الأندية الرياضية
الاثنين، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٦
تبدأ اليوم بمقر جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض أعمال الندوة العلمية (تعزيز دور الأندية الرياضية والثقافية في التوعية بمخاطر الإرهاب والتطرف)، والتي تنظمها إدارة المؤتمرات بالجامعة لمدة يومين، وذلك بمشاركة مختصين من وزارات الداخلية والثقافة والإعلام، والهيئة العامة للرياضة والشباب والاتحادات الرياضية والأندية الرياضية والثقافية في الدول العربية، إضافة إلى الجهات ذات العلاقة بموضوع الندوة.
وأوضح رئيس الجامعة الدكتور جمعان بن رقوش أن الندوة العلمية تأتي في إطار جهود الجامعة لمكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز الأمن الفكري بتوجيهات ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة الأمير محمد بن نايف، إدراكا منه لأهمية دور الأندية الرياضة والثقافية في تعزيز الأمن الفكري الذي هو أحد أبرز العوامل التي تسهم في الوقاية من الجريمة ومجابهة الانحراف الفكري والظواهر الاجتماعية والمشكلات الأمنية التي تؤثر على المجتمع.
ولفت إلى أن الغزو الفكري والثقافي يشكل خطرا على أمن الإنسان في الدول النامية خاصة الدول العربية والإسلامية. وقال إن سلامة فكر الإنسان من الانحراف والتطرف والغلو هي أحد مطالب الأمن بمفهومه الشامل الذي تسعى جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لتحقيقه، لأنه أحد أبرز مكونات الأمن ومتطلباته.
وأشار إلى أن برنامج عمل الجامعة يتضمن وباستمرار عددا من موضوعات تعزيز الأمن الفكري ومكافحة التطرف، حيث أدرج ضمن المقررات العلمية، كما حثت الجامعة طلاب الماجستير والدكتوراه على دراسة ومناقشة هذه القضية من كل أبعادها، حيث ناقشت الجامعة 116 رسالة ماجستير ودكتوراه، تناولت الأمن الفكري ومحاربة التطرف والإرهاب من جوانبه المختلفة، إضافة إلى الدورات التدريبية والندوات العلمية. وأسهمت الجامعة من خلال هذه البرامج والرسائل العلمية في نشر ثقافة الأمن الفكري لمكافحة الإرهاب والتطرف من خلال الوسائل ذات التأثير على قطاع الشباب كالأندية الرياضية والثقافية. وألمح إلى (ميثاق الرياض للإعلام الرياضي) الصادر عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في الندوة العلمية التي عقدتها الجامعة بعنوان (دور الإعلام الرياضي في الحد من العنف والتعصب في الملاعب) في فبراير 2014م.
وأوضح رئيس الجامعة الدكتور جمعان بن رقوش أن الندوة العلمية تأتي في إطار جهود الجامعة لمكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز الأمن الفكري بتوجيهات ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة الأمير محمد بن نايف، إدراكا منه لأهمية دور الأندية الرياضة والثقافية في تعزيز الأمن الفكري الذي هو أحد أبرز العوامل التي تسهم في الوقاية من الجريمة ومجابهة الانحراف الفكري والظواهر الاجتماعية والمشكلات الأمنية التي تؤثر على المجتمع.
ولفت إلى أن الغزو الفكري والثقافي يشكل خطرا على أمن الإنسان في الدول النامية خاصة الدول العربية والإسلامية. وقال إن سلامة فكر الإنسان من الانحراف والتطرف والغلو هي أحد مطالب الأمن بمفهومه الشامل الذي تسعى جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لتحقيقه، لأنه أحد أبرز مكونات الأمن ومتطلباته.
وأشار إلى أن برنامج عمل الجامعة يتضمن وباستمرار عددا من موضوعات تعزيز الأمن الفكري ومكافحة التطرف، حيث أدرج ضمن المقررات العلمية، كما حثت الجامعة طلاب الماجستير والدكتوراه على دراسة ومناقشة هذه القضية من كل أبعادها، حيث ناقشت الجامعة 116 رسالة ماجستير ودكتوراه، تناولت الأمن الفكري ومحاربة التطرف والإرهاب من جوانبه المختلفة، إضافة إلى الدورات التدريبية والندوات العلمية. وأسهمت الجامعة من خلال هذه البرامج والرسائل العلمية في نشر ثقافة الأمن الفكري لمكافحة الإرهاب والتطرف من خلال الوسائل ذات التأثير على قطاع الشباب كالأندية الرياضية والثقافية. وألمح إلى (ميثاق الرياض للإعلام الرياضي) الصادر عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في الندوة العلمية التي عقدتها الجامعة بعنوان (دور الإعلام الرياضي في الحد من العنف والتعصب في الملاعب) في فبراير 2014م.