العيب فينا يا ناس

لا بد أن نكون صريحين مع أنفسنا، فنعترف بأن سبب تخلف كرة القدم في بلادنا وعدم تقدمها يعود إلى أبناء البلاد (ماغير).
فلو بدأنا على سبيل المثال بمجال التحكيم، فنجد أن الكثير من إعلاميينا يشنون حملات وهمية وغير صحيحة 100 % على حكامنا، ولا يقرون بأن خطأ الحكم جزء من اللعبة.
فالنصراوي ينسب هزيمته للحكم الهلالي “فلان” والهلالي ينسب هزيمته للحكم “علان”، وهكذا الحال للأهلي والاتحاد وسواهم وسواهم، أسطوانة مشروخة للغاية، حتى الحكام غير السعوديين إن أخطأ الواحد أو الثلاثة، لمّح إعلامنا بأن الهزيمة جاءت بفعل دولارات فلان ، ويوروات علان، وهلم جرا.
لا نعترف بأن الإداريين أحيانا يفرضون تشكيلا معينا على المدرب الخواجة، وحتى المواطن، وإن لم يجارهم كان الإبعاد نصيبه.
أكتب بصراحة وواقعية وكشاهد على الواقع الأليم المحزن.
أكتب بوضوح وشفافية والكل من المقربين من كواليس الأندية يعرفون ولكنهم صم، بكم، عمي، والعياذ بالله، كل يخاف على لقمة عيشه وكشخته الكذابة.
إذا سلم كل منا بأن القوس لا بد أن تعطي للباري فإننا سنكون بخير وألف خير، وإن عرفنا أن العيب فينا أو في حبائبنا، فنحن بخير أيضا.
أما إذا تعامينا عن العيب والعيوب، إن أردتم الحق، فسوف نستمر ندور في حلقة مفرغة وإلى أبد الآبدين.


أولى الخطوات

إسناد الأمور الفنية إلى أصحاب الفهم الصحيح، وإذا أعطينا الدفة لذوي الأخلاق الرياضية الحقيقية وإلى الفاهمين كفهد المصيبيح، على سبيل المثال، فإننا نكون بدأنا مسيرة الألف ميل الحقيقية.
أبارك للرئيس العام الأمير المحنك وأرجو له التوفيق، وأتمنى من المصيبيح وأمثاله أن يكونوا عند حسن الظن.