نداء عاجل إلى وزير التربية والتعليم

نداء إلى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم:يا سيدي إن المجتمع أصبح يعاني من تفشي بعض العادات في المجتمع السعودي المأخوذة من الغرب وإن كان الغرب أنفسهم لا يقبلون هذه العادات فكيف لنا كمسلمين أن نقبلها؟أتحدث تحديدا عن ظاهرة (البويات) المنتشرة حاليا في مجتمعنا، ولا يخفى عليكم أو على أحد ماذا تفعل هذه الفئة وكيف هي حياتهن، حتى وإن كان الدور الأسري في هذه الحالات هو أهم عنصر، لكن هذا لا يقلل أبدا من الدور المهم للتعليم في الحد من الظاهرة، لأن هؤلاء (المسترجلات) جميعهن موجودات في أحد الصروح التعليمية، بل ويبثون سمومهم هناك.
الظاهرة يا سمو الأمير خطيرة للغاية، وهي مخالفة للدين والفطرة البشرية، ومخالفة للعقول لما تحمله من (بذاءة) و(عفن)، ولكن للأسف أن هذه الظاهرة في ازدياد ونمو مخيف، وإذا لم نضرب بيد من حديد ستكون فترة زمنية قليلة لا أكثر وتصبح هذه الظاهرة شيئا طبيعيا لدى شبابنا بل ويطالبون بحقوقهم بنفس ما يحدث في الدول الأخرى.
الظاهرة خطرها أكبر بكثير من الاكتفاء بالنظر إليها ونقدها، ولذا نرجو من سموكم جعل هذا الأمر من أولويات العمل القائم ونتمنى إصدار القرارات في أمثال ما يلي: 1- منع أي بنت شعرها أقصر من مستوى كتفها من الدخول لأي منشأة تعليمية، وفصل كل من تقوم بقص شعرها هكذا، حتى وإن كان يرى البعض أن قص الشعر حرية شخصية ولكن يجب أن نضحي قليلا لنبذ هذه الفئة.
2- تعيين مراقبات في المدارس لملاحظة هذه الفئة وليس صعبا معرفتهن من ضمن الطالبات، ومن تلاحظ المراقبة عليها شيئا تبلغ هيئة الأمر بالمعروف لنصحها من بعد أن يتم فصلها.
3- تكثيف الدعاية والإعلان حول نبذ المجتمع هذه الفئة.
وأنتم أعلم بما يمكن إقراره تجاههن، ولكن ما نعلمه نحن كمجتمع أن هذه نار يزداد لهيبها مع الزمن وتحرق المجتمع، وأنت رجل هذه المهمة الوحيد في ظل غياب الضمير الأسري نهائيا مع بناتهم من هذه الفئة.
ختاما لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل وكفانا الله شر هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر المدمرة لشبابنا وشباب المسلمين.