إذا صح

أن الاتحاد السعودي لكرة القدم سيواصل عمله بنفس النهج الذي يسير عليه حاليا والذي ساهم في حدوث أزمات عديدة كان بالإمكان تلاشيها، فإنه سيخسر يوما بعد آخر عددا من مؤيديه وداعميه.