الآسيوي يقتل حماس الشباب بهمجية جائزة الأفضل
الجمعة، ٢ ديسمبر ٢٠١٦
تجاهل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تكريم بعض الفائزين بجوائزه لعام 2016 في الحفل الذي أقامه أمس الأول بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، مسببا حرجا لبعض المدعوين، ومن بينهم لاعب المنتخب السعودي للشباب وفريق النصر راكان العنزي الذي حضر الحفل بعكازيه عقب خضوعه إلى عملية الرباط الصليبي بعد أن تم ترشيحه لجائزة أفضل لاعب شاب بجانب الياباني ريتسو دوان والعراقي محمد داود.
وأكد يزيد شقيق اللاعب راكان والذي رافقه في رحلته إلى أبوظبي، تغييب جائزة أفضل لاعب شاب عن أنظار حضور الحفل، وعدم مشاهدة الياباني الفائز بها وهو يصعد لاستلام جائزته، بل وحتى الإعلان عن اسمه.
وأبدى يزيد دهشته لما حدث رغم دعوة راكان للحفل رسميا وتأكيد حجوزات سفره (درجة أولى) والإقامة في أبوظبي، والتشديد على ضرورة أن يرتدي بدلة رسمية سوداء، أو الزي الرسمي لبلده.
من جانبه أكد راكان العنزي أن ما حدث في حفل توزيع الجوائز، لن يؤثر عليه، وزاد «ورود اسمي ضمن القائمة الأخيرة للمرشحين للجائزة سيزيدني ثقة وعزيمة ويساعدني على الاستشفاء سريعا».
من جهته، أبدى المدير الإداري لمنتخب الشباب علي الشعلان استغرابه من تجاهل إعلان جائزة أفضل لاعب صاعد وتكريمه أمام المدعوين، والاكتفاء بعرض الفائز في شريطي بشاشة الحفل.
ولم يكن من بين الجوائز التي قدمت رسميا في الحفل وتابعتها وكالات الأنباء العالمية، جائزة لأفضل لاعب صاعد، حيث جاءت الجوائز على النحو التالي:
• جائزة الماسة الآسيوية
لرئيس الاتحاد الأفريقي الكاميروني عيسى حياتو
• أفضل لاعب: عمر عبدالرحمن (الإمارات)
• أفضل لاعبة: كايتلن فورد (أستراليا)
• جائزة الحلم الآسيوي: الاتحاد القطري
• جائزة أفضل اتحاد وطني متطور: الاتحاد الياباني
• أفضل اتحاد وطني صاعد: الاتحاد الهندي
• أفضل اتحاد وطني طامح: اتحاد بوتان
• الاتحاد المتطور: أستراليا
• الاتحاد الصاعد: الفلبين
• الاتحاد الطامح: بروناي دار السلام
• أفضل مدرب (رجال): تشوي كانج هي (كوريا الجنوبية)
• أفضل مدرب (سيدات): تشان ين تينج (هونج كونج)
وأكد يزيد شقيق اللاعب راكان والذي رافقه في رحلته إلى أبوظبي، تغييب جائزة أفضل لاعب شاب عن أنظار حضور الحفل، وعدم مشاهدة الياباني الفائز بها وهو يصعد لاستلام جائزته، بل وحتى الإعلان عن اسمه.
وأبدى يزيد دهشته لما حدث رغم دعوة راكان للحفل رسميا وتأكيد حجوزات سفره (درجة أولى) والإقامة في أبوظبي، والتشديد على ضرورة أن يرتدي بدلة رسمية سوداء، أو الزي الرسمي لبلده.
من جانبه أكد راكان العنزي أن ما حدث في حفل توزيع الجوائز، لن يؤثر عليه، وزاد «ورود اسمي ضمن القائمة الأخيرة للمرشحين للجائزة سيزيدني ثقة وعزيمة ويساعدني على الاستشفاء سريعا».
من جهته، أبدى المدير الإداري لمنتخب الشباب علي الشعلان استغرابه من تجاهل إعلان جائزة أفضل لاعب صاعد وتكريمه أمام المدعوين، والاكتفاء بعرض الفائز في شريطي بشاشة الحفل.
ولم يكن من بين الجوائز التي قدمت رسميا في الحفل وتابعتها وكالات الأنباء العالمية، جائزة لأفضل لاعب صاعد، حيث جاءت الجوائز على النحو التالي:
• جائزة الماسة الآسيوية
لرئيس الاتحاد الأفريقي الكاميروني عيسى حياتو
• أفضل لاعب: عمر عبدالرحمن (الإمارات)
• أفضل لاعبة: كايتلن فورد (أستراليا)
• جائزة الحلم الآسيوي: الاتحاد القطري
• جائزة أفضل اتحاد وطني متطور: الاتحاد الياباني
• أفضل اتحاد وطني صاعد: الاتحاد الهندي
• أفضل اتحاد وطني طامح: اتحاد بوتان
• الاتحاد المتطور: أستراليا
• الاتحاد الصاعد: الفلبين
• الاتحاد الطامح: بروناي دار السلام
• أفضل مدرب (رجال): تشوي كانج هي (كوريا الجنوبية)
• أفضل مدرب (سيدات): تشان ين تينج (هونج كونج)