المعارضة: نظام الأسد انتهى واليوم نقاتل روسيا وإيران
الاثنين، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٦
أكد عضو المكتب السياسي لحركة نورالدين الزنكي، أبرز فصائل المعارضة المقاتلة في حلب، ياسر اليوسف أنهم يقاتلون روسيا وإيران، مضيفا «النظام السوري انتهى وسقط منذ خمس سنوات، ونحن الآن نقاتل جيوشا وميليشيات من كل أصقاع الأرض»، معتبرا أن الفصائل «محكومة بالصمود والدفاع عن النفس وعن أهلها».
وأوضح اليوسف في تصريحات أمس أن تقدم النظام مرتبط باستقدامه «تعزيزات عسكرية كبيرة وبالقصف الجوي العنيف الذي لم يهدأ»، وتابع «الوضع أشبه بعين تقاوم مخرز، طيلة السنوات الماضية كنا نقاوم بما أوتينا من قوة بأساليب بدائية، أما اليوم فنحن نقاوم إيران وروسيا» أبرز داعمي دمشق عسكريا.
ودفعت خسائر المعارضة في القطاع الشمالي من الأحياء الشرقية بحلب أكثر من عشرة آلاف مدني إلى الفرار، بينهم ستة آلاف إلى حي الشيخ مقصود، وأربعة آلاف إلى مناطق سيطرة قوات النظام، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما وصلت مئات العائلات إلى جنوب الأحياء الشرقية التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل المعارضة.
وتداولت مواقع كردية مقاطع فيديو تظهر مئات الأشخاص وهم يتجمعون في باحة في الشيخ مقصود بعد وصولهم إلى الحي، وفي صور أخرى، يسير العشرات وبينهم عدد كبير من الأطفال على طريق وهم يحملون حقائب وأمتعة أحضروها معهم.
وهي المرة الأولى، بحسب المرصد، التي ينزح فيها هذا العدد من السكان من شرق حلب منذ 2012 حين انقسمت المدينة بين أحياء شرقية تحت سيطرة الفصائل وغربية تحت سيطرة قوات النظام.
وبحسب شهود فإن عشرات العائلات معظم أفرادها من النساء والأطفال تسير على الأقدام، ويعاني أفرادها من الإرهاق والبرد الشديد والجوع، حتى إن بعضهم ليس بحوزته المال لشراء الطعام.
من جهته يرى الخبير في الشؤون السورية في معهد واشنطن للأبحاث فابريس بالانش أن سيطرة النظام على حلب «ستشكل نقطة تحول» في مسار الحرب في سوريا، إذ ستسمح للنظام «بالسيطرة على دمشق وحمص وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال)، أي المدن الخمس الكبرى».
وأوضح اليوسف في تصريحات أمس أن تقدم النظام مرتبط باستقدامه «تعزيزات عسكرية كبيرة وبالقصف الجوي العنيف الذي لم يهدأ»، وتابع «الوضع أشبه بعين تقاوم مخرز، طيلة السنوات الماضية كنا نقاوم بما أوتينا من قوة بأساليب بدائية، أما اليوم فنحن نقاوم إيران وروسيا» أبرز داعمي دمشق عسكريا.
ودفعت خسائر المعارضة في القطاع الشمالي من الأحياء الشرقية بحلب أكثر من عشرة آلاف مدني إلى الفرار، بينهم ستة آلاف إلى حي الشيخ مقصود، وأربعة آلاف إلى مناطق سيطرة قوات النظام، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما وصلت مئات العائلات إلى جنوب الأحياء الشرقية التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل المعارضة.
وتداولت مواقع كردية مقاطع فيديو تظهر مئات الأشخاص وهم يتجمعون في باحة في الشيخ مقصود بعد وصولهم إلى الحي، وفي صور أخرى، يسير العشرات وبينهم عدد كبير من الأطفال على طريق وهم يحملون حقائب وأمتعة أحضروها معهم.
وهي المرة الأولى، بحسب المرصد، التي ينزح فيها هذا العدد من السكان من شرق حلب منذ 2012 حين انقسمت المدينة بين أحياء شرقية تحت سيطرة الفصائل وغربية تحت سيطرة قوات النظام.
وبحسب شهود فإن عشرات العائلات معظم أفرادها من النساء والأطفال تسير على الأقدام، ويعاني أفرادها من الإرهاق والبرد الشديد والجوع، حتى إن بعضهم ليس بحوزته المال لشراء الطعام.
من جهته يرى الخبير في الشؤون السورية في معهد واشنطن للأبحاث فابريس بالانش أن سيطرة النظام على حلب «ستشكل نقطة تحول» في مسار الحرب في سوريا، إذ ستسمح للنظام «بالسيطرة على دمشق وحمص وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال)، أي المدن الخمس الكبرى».