أول دستور عربي بفجر تونس
السبت، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٦
تعرض اليوم في العاصمة التونسية قطع استثنائية بينها أول دستور في العالم العربي، وهو الدستور التونسي العائد لعام 1861، للسماح للتونسيين بالاستحواذ مجددا على جزء من تاريخهم على ما أفاد المنظمون.
ويحمل المعرض عنوان «عهد الأمان: صحوة أمة، الفن في فجر تونس الحديثة 1837-1881»، ويستمر حتى 27 فبراير بقصر السعيد بضاحية تونس العاصمة.
وقال مفوض المعرض رضا مومني: أردنا معرضا عن مرحلة مفصلية نوعا ما في التاريخ التونسي، شهدت ما عرف بعهد الإصلاحات الكبرى، خاصة إلغاء العبودية (1846)، وإقرار «عهد الأمان» الذي نص على المساواة بين المسلمين وغير المسلمين أمام القضاء (1857)، وعلى دستور (1861).
وانتهى هذا العهد بتوقيع معاهدة باردو عام 1881 التي شكلت انطلاق عهد الحماية الفرنسية، من قبل سلالة البايات المثقلة بالديون، والتي انهار حكمها تدريجيا مما مهد الطريق أمام الاستعمار الفرنسي.
ويضم المعرض نحو 200 قطعة من لوحات مرممة وأزياء وقطع أثاث.
ومن بين المعروضات قطع لافتة بعضها استثنائي، مثل قطعة نجود جوبلان، ولوحة بورتريه لجورج واشنطن تشهد على غنى التبادل الدبلوماسي لتونس في تلك الفترة.
ويحمل المعرض عنوان «عهد الأمان: صحوة أمة، الفن في فجر تونس الحديثة 1837-1881»، ويستمر حتى 27 فبراير بقصر السعيد بضاحية تونس العاصمة.
وقال مفوض المعرض رضا مومني: أردنا معرضا عن مرحلة مفصلية نوعا ما في التاريخ التونسي، شهدت ما عرف بعهد الإصلاحات الكبرى، خاصة إلغاء العبودية (1846)، وإقرار «عهد الأمان» الذي نص على المساواة بين المسلمين وغير المسلمين أمام القضاء (1857)، وعلى دستور (1861).
وانتهى هذا العهد بتوقيع معاهدة باردو عام 1881 التي شكلت انطلاق عهد الحماية الفرنسية، من قبل سلالة البايات المثقلة بالديون، والتي انهار حكمها تدريجيا مما مهد الطريق أمام الاستعمار الفرنسي.
ويضم المعرض نحو 200 قطعة من لوحات مرممة وأزياء وقطع أثاث.
ومن بين المعروضات قطع لافتة بعضها استثنائي، مثل قطعة نجود جوبلان، ولوحة بورتريه لجورج واشنطن تشهد على غنى التبادل الدبلوماسي لتونس في تلك الفترة.