الجفاف يهدد أمريكا

تشهد السهول الكبرى في الولايات المتحدة في القرن الحالي موجات جفاف هي الأسوأ في الأعوام الألف الماضية، مما يشكل تهديدا جديا على سكانها.
وأوضح العلماء الخمس الماضي أنهم تمكنوا من فهم المناخ في القرنين الثاني عشر والثالث عشر بعد الميلاد، ومعرفة حدة الارتفاع في درجات الحرارة والجفاف فيهما، مستندين إلى 17 نموذجا معلوماتيا تحاكي مسار التغيرات المناخية في أمريكا الشمالية.
ويرى معدو الدراسة أن نتائجها تشير إلى أن هذه المناطق ستعيش موجات جفاف طويلة في المستقبل ستكون أقسى من تلك التي عاشتها في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، بالتزامن مع ارتفاع شديد في الحرارة.
بحسب أستاذ علوم المناخ في جامعة كورنيل في نيويورك وأحد المشرفين على الدراسة توبي أولت، فإن موجات الجفاف القاسية هذه أشبه ما تكون بكارثة طبيعية تحل ببطء، وينبغي التصرف نحوها كما يجري مع الكوارث الطبيعية الأخرى.