الغسالة.. سوء خدمات وتجمعات شبابية تقلق السكان

اعتبر أهالي حي العدل «الغسالة» بمكة المكرمة أن حيهم خارج دائرة اهتمام الجهات الخدمية في العاصمة المقدسة، إذ تشهد الطرق الرئيسية والفرعية إهمالا تاما، يزيدها وبالا التجمعات الشبابية الليلية التي تزعج السكان، خاصة عند الخروج

u0634u0628u0627u0628 u0645u062au062cu0645u0639u0648u0646 u0641u064a u0623u062du062f u0634u0648u0627u0631u0639 u0627u0644u062du064a (u0645u0643u0629)

اعتبر أهالي حي العدل «الغسالة» بمكة المكرمة أن حيهم خارج دائرة اهتمام الجهات الخدمية في العاصمة المقدسة، إذ تشهد الطرق الرئيسية والفرعية إهمالا تاما، يزيدها وبالا التجمعات الشبابية الليلية التي تزعج السكان، خاصة عند الخروج. وأوضح المواطن شعيل الفضيل أن سكان الحي يعانون من تردي حالة الطرق التي لم تشهد أي صيانة منذ نحو 4 سنوات، فضلا عن ضيق المداخل الرئيسية الموصلة إلى الحي، وهناك أيضا تنام في أعداد السكان جراء أعمال الإزالة التي نفذت أخيرا ضمن المشاريع التطويرية بالعاصمة المقدسة، والتي غيرت الوجهات إلى الأحياء ومشارف مكة. وأضاف أن السكان لم يسلموا من التجمعات الليلية المتكررة بصفة يومية، مؤكدا أن وجود الدوريات يبعدهم لفترة ثم ما يلبثوا أن يعودوا أدراجهم، وقال «ولجأ البعض إلى التحدث مع الشباب عن الأذى الذي يلحق بهم جراء التجمعات، إلا أنهم لم يجدوا سوى التجاهل والرفض». بدوره قال المواطن تركي الحربي أن ما يفعله الشباب المتجمعون في الليالي ينافي مبادئ الدين الحنيف، وعدم الاقتداء بالعادات والتقاليد الحسنة التي اكتسبناها من آبائنا وأجدادنا في ظل تناوب بعض الجاهلين في الكتابة على جدران المباني مشوهين الشكل الجمالي الذي يهتم به أصحاب البنايات، وغيرها كثير من الأعمال المخالفة. وقال «من العوائق التي يأمل سكان الحي من الجهات المعنية قضية الصرف الصحي، ونزوح المياه على الطرقات والأرصفة، مما يخلق تشققات وحفريات إضافة إلى الروائح الكريهة، وإصابة السكان بالأمراض». فيما أوضح عمدة حي العدل فارس الدعجاني أن هذه العوائق تحدث منذ مدة طويلة، وقال «من واجبي كعمدة رفعت خطابات وشكاوى الأهالي للجهات المعنية للبت فيها، لكن الأمر تأخر حتى الآن».