دبلوماسيون: الزيارة توثق عرى التعاون وتعزز الشراكة
الثلاثاء، ٢ سبتمبر ٢٠١٤
ثمن سفير خادم الحرمين الشريفين عميد السلك الدبلوماسي العربي لدى فرنسا محمد بن إسماعيل آل الشيخ، زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز إلى فرنسا، مؤكدا أنها تكتسب أهمية بالغة ودلالات خاصة نظرا لما يتمتع به البلدان من علاقات متميزة، وانسجام عال في الرؤى حول معالجة العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
وقال إن للزيارات الرسمية المتبادلة بين المملكة وفرنسا أهمية بالغة في توثيق عرى التعاون وتعزيز الشراكة الحقيقية التي وضع أسسها اللقاء التاريخي الذي جمع بين الملك فيصل بن عبدالعزيز بالرئيس الفرنسي الراحل شارل ديجول في 1967، مبينا.
وأشار إلى أن الزيارة تأتي تأكيدا على استمرار التنسيق لخدمة المصالح الثنائية وخدمة الأمن والسلم الدوليين، وتبين من جهة أخرى حرص الحكومة السعودية على تعميق روابط الصداقة والتواصل البناء والحوار مع الجميع ونبذ التطرف والغلو أيا كان مصدره والوقوف صفا منيعا في وجه الأفكار المنحرفة، وتنامي الإرهاب الذي يعد آفة العصر والخطر المحدق بالجميع.
وفي سياق متصل أكد الدبلوماسيون السعوديون في باريس أن الزيارة ستدعم مسيرة التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في شتى المجالات العلمية والاقتصادية والعسكرية ذات الاهتمام المشترك بينهما.
وقال الملحق العسكري السعودي في فرنسا الأمير العميد طيار ركن تركي بن خالد بن عبدالله، إن الزيارة تأتي في إطار دعم العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز أواصر التعاون المشترك في مختلف المجالات لا سيما في المجال العسكري.
وأوضح أن وزارتي الدفاع في المملكة وفرنسا تربطهما مشاريع مشتركة خاصة في قطاعي القوات البحرية والدفاع الجوي، ويعملان على تقوية هذا التعاون في المجالات التي تعود بالنفع على المصالح المشتركة.
من جانبه عد المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة زياد بن عبدالله الدريس الزيارة «حدثا مهما في تاريخ العلاقات بين البلدين، خاصة أن فرنسا تحتضن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة التي تعد السعودية من أوائل الأعضاء الدائمين والمؤسسين لها منذ 1945».
وأوضح أن علاقة المملكة واليونسكو شهدت نشاطا كبيرا وحققت كثيرا من الإنجازات في السنوات الأخيرة.
بدوره أكد الملحق الثقافي في فرنسا إبراهيم بن يوسف البلوي أن زيارة ولي العهد تكتسب أهمية كبيرة في مجال دعم برامج التعاون العلمي والثقافي والأكاديمي بين البلدين، مبينا أن الملحقية الثقافية عملت خلال الأعوام العشر الأخيرة بإشراف وزارة التعليم العالي على بناء علاقات تعاون وثيقة مع جميع المؤسسات العلمية والأكاديمية والثقافية الفرنسية المرموقة.
بيانات علمية:
- • فرنسا وجهة مهمة للطلبة السعوديين لمواصلة مشوارهم التعليمي.
- • أكثر من 1000 طالب يواصلون تحصيلهم للدرجات الجامعية والعليا.
- • 330 طبيبا سعوديا يتابعون أبحاثهم في تخصصات طبية متعددة.
- • 870 مبتعثا لدراسة مختلف التخصصات العلمية مع بداية 2012.
- • اتفاقات علمية بين المملكة وفرنسا في مجال التعليم والبحث.